أحداث مصر تخيم على مؤتمر ميونيخ   
الأحد 1432/3/3 هـ - الموافق 6/2/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)

كلينتون دعت إلى انتخابات حرة تحت إشراف مراقبين دوليين (الفرنسية) 

خيمت احتجاجات شبان مصر ومطالبتهم برحيل الرئيس حسني مبارك على مؤتمر الأمن العالمي المنعقد حاليا في مدينة ميونيخ الألمانية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في افتتاح المؤتمر -الذي تستضيفه ميونيخ سنويا- إن الاحتجاجات في العالم العربي نابعة في الأساس ليس فقط من الاضطراب الإنساني و"الفقر" ولكن أيضا من "الفساد" و"عجز الديمقراطية".

وفي حديثها عن احتمال تشكيل حكومة جديدة في مصر حيث تتوصل المظاهرات لليوم الثاني عشر على التوالي قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الذين يريدون المشاركة في النظام السياسي" يجب أن يلتزموا بمبادئ أساسية مثل نبذ العنف كوسيلة للإجبار السياسي واحترام حقوق الأقليات والتعامل بروح التسامح والاستعداد لقبول الحلول الوسط".

وأضافت أن "الذين لا يقدمون هذه التعهدات لا يستحقون الجلوس على المائدة" داعية إلى انتخابات حرة تحت إشراف مراقبين دوليين. وتحدثت عن المخاطر التي قد يشكلها انتقال السلطة بشكل سيئ.

انتقال منظم
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جهتها "يجب أن يكون هناك نوع من عملية الانتقال المنظم وتجنب حدوث فراغ في السلطة".

بلير شارك باجتماع الرباعية والتقى ميركل على هامش مؤتمر ميونيخ (الفرنسية)

أما رئيس الحكومة البريطاني ديفيد كاميرون فاعتبر أنه ليس دور أوروبا أن "تشير بإصبعها لتقول من هو الزعيم الذي يجب أن يذهب". لكنه قال إن "هذا النظام يجب أن يختار الإصلاح السياسي بدلا من القمع".

بدوره قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قبيل لقاء بينه وبين نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون على هامش المؤتمر إن بلاده تشاطر الولايات المتحدة مواقفها من الوضع في مصر بنسبة مائة بالمائة.

واستحوذ الوضع في مصر كذلك على جزء من المداولات التي أجراها على هامش مؤتمر ميونيخ أعضاء اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وزراء خارجية أميركا وروسيا ومفوضة الأمن والعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ومبعوث اللجنة توني بلير.

وألمحت أشتون إلى أحداث مصر عند إشارتها إلى أن الأحداث الإقليمية "لا يجب أن تلهينا عن هدفنا المستقبلي، نريد أن نرى تحقق السلام والاستقرار في المنطقة ونؤمن بأن عملية السلام في الشرق الأوسط هي جزء حيوي من هذا".

وأضافت أن المبعوث سيجري لقاءات مع الفلسطينيين والإسرائيليين قبل موعد اجتماع اللجنة المقرر الشهر المقبل.

وأصدرت اللجنة في ختام اجتماعها بيانا قالت فيه إن "أي تأخير آخر في استئناف المحادثات سيكون ضارا باحتمالات السلام والأمن الإقليميين".

وقال البيان إن أعضاء الرباعية "ينظرون في انعكاسات هذه الأحداث على السلام العربي الإسرائيلي ووافقوا على إجراء مزيد من المناقشات لذلك في الاجتماعات القادمة كمسألة ذات أولوية قصوى".

عريقات قال إن بيان الرباعية كان مخيبا(الأوروبية) 
وقف الاستيطان
وقال بيان اللجنة إن المجموعة تأسف "لعدم استمرار الوقف الذي استمر عشرة أشهر من جانب إسرائيل للنشاط الاستيطاني وتؤكد بشدة على "أن الأعمال المنفردة من أي من الجانبين لا يمكنها أن تحدد مسبقا نتيجة المفاوضات ولن يعترف بها المجتمع الدولي"، في إشارة إلى حملات الجانبين لتحديد الحدود قبل التفاوض.

وسارع مدير دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات إلى القول إن البيان كان مخيبا للآمال وانتقد فشل الرباعية في الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة