مجاعة في بوروندي مع اقتراب الانتخابات   
الأحد 1425/12/5 هـ - الموافق 16/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)
الاحتكام للديمقراطية في بوروندي ينهي 11 عاما من الحرب الأهلية (رويترز-أرشيف)
قال مسؤولون بورونديون إن نحو مائة شخص لقوا مصارعهم خلال شهرين جراء "المجاعة" وعواقبها التي اجتاحت إقليمين شمالي غربي البلاد.
 
وقال حاكم إقليم موينغا إن سبعين شخصا ماتوا في ست مناطق من أصل سبع, في حين مات عشرون آخرون في إقليم كيروندو.
 
وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أقر بأن الوضع الغذائي في البلاد "مقلق" لكنه رفض في الوقت نفسه استخدام تعبير "مجاعة".
 
وفي سياق مغاير تستعد بوروندي لخوض أول انتخابات في البلاد التي من المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان القادم منهية بذلك حربا أهلية فيها استمرت 11 عاما.
 
وسجلت السلطات البوروندية حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية الذي بدأ الحرب الأهلية كحزب سياسي قانوني. وتأمل السلطات تسجيل الفصيلين الآخرين كحزبين سياسيين للسماح لها جميعا بالمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة.
 
ووصف الناطق باسم المجلس الوطني جيروم نديهو يوم الانتخاب القادم بأنه "تاريخي" مؤكدا أنه سينهي الكفاح المسلح.
 
يذكر أن الحرب الأهلية اندلعت في بوروندي في أكتوبر/تشرين الأول عام 1993 بعد اغتيال جنود التوتسي أول زعيم منتخب من قبيلة الهوتو وأدى النزاع إلى مقتل ما يزيد عن 260 ألف شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة