جرح جنود إسرائيليين ومظاهرات بتل أبيب دعما للانسحاب   
الأحد 9/2/1426 هـ - الموافق 20/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:53 (مكة المكرمة)، 5:53 (غرينتش)
المظاهرة هي الأولى من نوعها بعد سلسلة مظاهرات معارضة للانسحاب  (الفرنسية) 
 
أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين وشرطي بجروح في كمين نصبه مسلحون في مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
 
وقع الهجوم صباح اليوم عندما كان الجنود الإسرائيليون يفتشون عن سيارات مسروقة في مخيم الأمعري القريب من مدينة رام الله، ووصف متحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي إصابة أحد الجنود بأنها خطرة في حين أن البقية جروحهم طفيفة.
 
جاء الكمين بعد يوم من إعلان الفصائل الفلسطينية المسلحة الالتزام بوقف إطلاق النار حتى نهاية الشهر الجاري في ختام حوار استمر يومين في القاهرة.
 
مظاهرة
وفي وسط تل أبيب تظاهر قرابة عشرة آلاف إسرائيلي مساء أمس لدعم خطة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة الذي يتوقع تنفيذه في يوليو/تموز القادم.
 
ورفع المتظاهرون شعارات طالبت بتعجيل الانسحاب من غزة, وساروا بصمت من ساحة رابين حتى ساحة ديزنغوف في وسط المدينة في أول مظاهرة من نوعها وذلك ردا على سلسلة مظاهرات نظمها المعارضون للانسحاب.
 
وقال وزير الداخلية عوفير بينيس في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين إن "الحكومة قررت إخلاء غزة وهذا الإخلاء سوف يتم".
 
وتأتي هذه المظاهرات تلبية لدعوة "تحالف الغالبية" الذي يضم تشكيلات يسارية ومجموعات سلمية تدعم خطة الانسحاب من قطاع غزة التي قررها رئيس الوزراء اليميني أرييل شارون.
 
وعلى الأرض اتخذت إسرائيل مجموعة من الإجراءات التي تمهد لانسحابها المزمع من هناك، وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن قوات الاحتلال ستبدأ خلال أسبوعين سحب معدات لوجستية غير أساسية من قطاع غزة،
 
وأضاف أن القوات بدأت أيضا منذ أيام بناء قواعد جنوبي إسرائيل لاستقبال القوات التي تنتشر حاليا في قطاع غزة.
 
وترافقت هذه الخطوات أيضا مع فرض قوات الاحتلال حظرا على انتقال الإسرائيليين إلى المستوطنات داخل قطاع غزة في محاولة لتفادي تزايد أعداد المعارضين لخطة الانسحاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة