نيجيريا تجري اتصالات مع خاطفي الرهائن الأجانب   
الأحد 1426/12/23 هـ - الموافق 22/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)
أوباسانجو حث مساعديه على إيجاد حل سلمي لأزمة الرهائن بنيجيريا (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت الحكومة النيجيرية أنها تجري اتصالات مع خاطفي الرهائن الأجانب الأربعة العاملين بقطاع النفط الذين اختطفوا يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري جنوبي البلاد.
 
وقالت ريمي أويو الناطقة باسم الرئيس أولوسيغون أوباسانجو "نحن على اتصال ليس فقط مع الخاطفين بل مع الرهائن أنفسهم أيضا".

وأوضحت الناطقة أن أوباسانجو دعا مساعديه لإيجاد "حل سياسي" للأزمة, مشيرة إلى قناعة الرئيس بالتوصل لحل سريع جدا لأزمة الرهائن الذين خطفوا من منصة نفطية تابعة لشركة شل البريطانية الهولندية قبالة شواطئ ولاية باييلسا.
 
ونفت أويو الأنباء عن تدهور صحة أحد الرهائن ووفاة آخر، والرهائن هم أميركي وبريطاني وبلغاري وهندوراسي.
 
تهديد
وكانت جماعة نيجيرية هددت أمس بأنها ستستأنف قريبا هجماتها على منشآت النفط وعمليات خطف العاملين فيها في حال عدم تلبية شروطها.

وحدد القائد الميداني لحركة دلتا النيجر هذه الشروط في اتصال هاتفي مع رويترز بإطلاق سراح زعيمين لقبيلة إيجو العرقية والسماح بقدر أكبر من السيطرة المحلية على الثروة النفطية في منطقة دلتا نهر النيجر.

كما كررت الجماعة التي تحتجز الأجانب الأربعة مطالبتها شركة رويال داتش شل بدفع 1.5 مليار دولار تعويضا عن التلوث للقرى المتضررة في دلتا النيجر أو إعطاء وعد أكيد برغبتها في الدفع.

وشنت حركة تحرير دلتا النيجر سلسلة من الهجمات الكبرى على أنابيب ومنصات نفط وعمال في نيجيريا خلال الشهر الماضي، مما أدى إلى خفض إنتاج النفط هناك بنسبة 10%.

ويطالب الخاطفون بالإفراج عن مسؤولين اثنين هما حاكم باييلسا السابق ديبريي ألامياسيغا الذي أقيل من منصبه ويحاكم في أبوجا, وزعيم مليشيا انفصالية يدعى مجاهد دوكوبو أساري الذي يحاكم بتهمة الخيانة.
 
تحذير
من جهة أخرى حذرت النقابتان الرئيستان بقطاع النفط في البلاد من أنهما ستطلبان من موظفيهما وقف العمل بمنطقة دلتا النيجر في حال استمرار أعمال العنف.
 
وأشارت النقابتان في بيان لهما إلى إن أعمال العنف التي وقعت في الأيام الأخيرة ونسبت لمجموعات من الناشطين، تسببت في مقتل 22 شخصا, داعية الحكومة إلى تسوية المشكلة بصورة عاجلة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة