الاستطلاعات تشير لفوز المحافظ كازينسكي برئاسة بولندا   
الاثنين 1426/9/21 هـ - الموافق 24/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:55 (مكة المكرمة)، 2:55 (غرينتش)

كازينسكي دعا بعد إعلان النتائج إلى استئناف المفاوضات لتشكيل الحكومة (الفرنسية)

أفادت استطلاعات أجريت بعد خروج الناخبين من مراكز التصويت في الانتخابات الرئاسية البولندية، أن المرشح المحافظ ليخ كازينسكي انتخب رئيسا للبلاد بنسبة 53% من الأصوات.

وحصل ليخ كازينسكي على ما بين 52.8% و53.5% من الأصوات مقابل 47.2% و46.4% لمنافسه مرشح البرنامج المدني الليبرالي دونالد توسك، وفق الاستطلاعات المتطابقة التي قدمتها شبكات التلفزيون العامة والخاصة.

وستعلن النتيجة الرسمية الأولى للتصويت الليلة على أن تليها بعد ظهر اليوم الاثنين النتيجة النهائية, مع العلم أن نسبة المشاركة في التصويت زادت على 50% حسب الاستطلاعات.

الإئتلاف المقبل
وفور إذاعة النتائج، دعا كازينسكي إلى مواصلة المفاوضات بسرعة بين حزب العدالة والقانون الذي يترأسه مع شقيقه والبرنامج المدني الموالي لرجال الأعمال.

وقال مسؤول بالبرنامج المدني من جهته إن الحزبين المتنافسين (البرنامج المدني، حزب العدالة والقانون) سيعقدان مساء اليوم اجتماعا لبحث تشكيل ائتلاف حكومي ليمين الوسط.

يُشار إلى أن الحزبين المتنافسين على مقعد الرئاسة كانا قد فازا بالانتخابات التشريعية على ممثلي حزب اليسار وريث الحزب الشيوعي، وجمدا مفاوضات تشكيل الحكومة إلى ما بعد حسم معركة الرئاسة.

مسؤول بحزب توسك أكد أن المفاوضات حول تشكيل الحكومة ستعقد غدا (الفرنسية)
وتنافس مرشحا اليمين المنبثقين عن حركة (تضامن) النقابية المناهضة للشيوعية التي تزعمها ليخ فاونسا بهذه الدورة من الانتخابات، بعد أن حصل حزب البرنامج المدني على تقدم طفيف بالجولة الأولى.

وكان الناخبون قد انقسموا أمس على الأرجح بالتساوي، بانتخابات تحولت إلى استفتاء على ما إذا كانت بولندا تحتاج لمزيد من وصفات السوق الحرة العلاجية بعد 16 عاما من الإصلاحات التي كثيرا ما كانت مؤلمة، أو أن عليها التركيز على تعزيز وضع الرعاية الاجتماعية التي يدعمها كازينسكي.

ونجح اليسار البولندي الشيوعي سابقا في ضم البلاد إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي، ولكن شعبيته تراجعت بسبب سلسلة من فضائح الفساد والإخفاق في الحد من البطالة.

وتعهد كازينسكي بإجراء تغيير واضح لبولندا ما بعد الشيوعية، تحت شعار "الجمهورية الرابعة" و"التجديد الأخلاقي" وعودة إلى القيم المسيحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة