متمردو ساحل العاج ينفون اتهامات منظمة العفو الدولية   
الخميس 1423/12/26 هـ - الموافق 27/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غيوم سورو لدى وصوله فرنسا لحضور محادثات ترعاها باريس لإنهاء الأزمة في ساحل العاج (أرشيف)
نفى الأمين العام للحركة الوطنية في ساحل العاج غيوم سورو الليلة الماضية الاتهامات التي وجهتها منظمة العفو الدولية للمتمردين بشأن انتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال سورو إن الأشخاص الذين قتلوا وتحدث عنهم تقرير المنظمة "إنما قتلوا خلال معارك". وأوضح أنه تم "التحقق من ذلك على الأرض".

وأضاف في تصريح بثه التلفزيون الفرنسي "حصلت معارك في بواكيه ووقع قتلى من الجانبين ولأسباب صحية وإنسانية تم دفن بعض الجثث على الفور بمعرفة السكان وكل الناس".

وأشار الأمين العام للحركة إلى أن التقرير نشر في وقت قرر فيه رئيس ساحل العاج لوران غباغبو تعيين رئيس المنظمة الإنسانية في ساحل العاج وزيرا للعدل في حكومة المصالحة الوطنية.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أكدت في تقرير مفصل أن نحو 60 من عناصر الدرك في ساحل العاج و50 من أبنائهم قتلوا في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأيدي متمردي الحركة الوطنية لساحل العاج في بواكيه.

وأوضحت المنظمة أن هؤلاء الأشخاص نقلوا من ثكنتهم التي رفع عليها العلم الأبيض إلى معسكر قتلوا فيه "بدم بارد" من قبل عناصر مسلحة في الحركة الوطنية لساحل العاج.

واستندت المنظمة في تقريرها عن ظروف المجزرة إلى "شهادات مباشرة" جمعها مندوبوها من ناجين خلال تحقيق أجري في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في المنطقة التي يسيطر عليها المتمردون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة