باحثة صربية: ترجمة الأدب العربي تشهد فتورا   
الاثنين 1424/6/20 هـ - الموافق 18/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الباحثة الصربية دراجانا جورجيفيتش الأستاذة بكلية اللغات والآداب بجامعة بلغراد إن حركة ترجمة الأدب العربي الحديث إلى الصربية تشهد حالة من الفتور أقرب إلى التوقف لولا بعض المبادرات الفردية.

ودعت الكاتبة الجامعات العربية إلى التعاون الثقافي المتبادل مع بلادها كبداية لاستئناف حركة ترجمة واسعة للأدب العربي المعاصر إلى اللغة الصربية بعد نحو 20 عاما من القطيعة مشيرة إلى أن تدريس اللغة العربية بقسم اللغات الشرقية بجامعة بلغراد بدأ عام 1926 قبل اللغة الإنجليزية.

كما أوضحت أن القراء في بلادها تمكنوا منذ أيام المملكة اليوغوسلافية ثم في يوغوسلافيا الاتحادية في عهد تيتو من الاطلاع على الأدب العربي في عصوره المختلفة.

وأضافت أن الحكومة اليابانية –على سبيل المثال- تقدم دعما ثقافيا يتمثل في تحمل تكاليف ترجمة ونشر خمس روايات يابانية إلى الصربية سنويا كما تنبهت الحكومة الصينية إلى دور الأدب في التواصل الحضاري وتقدم دعما لمن يترجمون عن اللغة الصينية في حين تظل الترجمة عن العربية متروكة للمصادفة أو المبادرة الفردية, على حد قولها.

وقالت إن من أشهر ما ترجم إلى الصربية "كتاب الاعتبار" لأسامة بن منقذ وأعمال لابن عربي وأبي العلاء المعري وابن خلدون وجبران خليل جبران وطه حسين وتوفيق الحكيم وجمال الغيطاني وصنع الله إبراهيم ومحمود درويش وعبد الوهاب البياتي وأمين معلوف وللمغربيين محمد شكري وفاطمة المرنيسي.

وترجمت جورجيفيتش رواية "نقطة النور" للروائي المصري بهاء طاهر فضلا عن قصص قصيرة للبنانية هيفاء بيطار والأردني هاشم غرايبة والكويتية ليلى العثمان والشاعر اللبناني ميخائيل نعيمة.

ونوهت الباحثة بدور الكاتب السوري زهير خوري الذي يقيم في بلادها منذ 40 سنة، في ترجمة المجموعة القصصية "حكايات من البوسنة" للكاتب اليوغوسلافي إيفو أندريتش الذي حصل على جائزة نوبل عام 1961.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة