قلق روسي لانتهاك إسرائيل الأجواء السورية وإيران تنتقد   
الجمعة 1428/8/24 هـ - الموافق 7/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:15 (مكة المكرمة)، 0:15 (غرينتش)
إسرائيل تحتل الجولان السوري منذ عام 1967 (الفرنسية/أرشيف)


توالت ردود الفعل الدولية على الاتهام الذي وجهته سوريا لإسرائيل بانتهاك مجالها الجوي وقصف أراضيها بين رافض للتعليق أو مندد بهذا التصرف في منطقة تملتئ بالفعل بالصراعات والتوترات.
 
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "أثارت التقارير قلقا بالغا في موسكو وما يبعث على أشد القلق بوجه خاص هو أن الشرق الأوسط منطقة تعج بالفعل بالصراعات والتوترات الخطيرة."

أما إيران فقد جددت انتقادها لإسرائيل، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني إن "الهدف من هذا الإجراء الاستفزازي من جانب النظام الصهيوني هو تحويل أزمته الداخلية إلى مناطق أخرى غير فلسطين لإشاعة عدم الأمن في المنطقة والتغطية على فشله في الحرب التي استمرت 33 يوما ضد لبنان".

وذكرت وكالة أنباء إيران أن سفير إيران لدى دمشق أجرى اتصالات مع مسؤولي آمن سوريين وقال إن "إيران مستعدة لتقديم كل أنواع المساعدات لسوريا".

انتهاك
وكانت سوريا اتهمت إسرائيل بانتهاك مجالها الجوي وقصف مناطق من أراضيها دون حدوث أي أضرار بشرية أو مادية، وحذرت من أنها قد ترد على هذا العمل "العدواني السافر".
 
ورفضت إسرائيل التعليق على هذا الاتهام حيث قال المتحدث العسكري الإسرائيلي في بيان "ليس من عادتنا الرد على مثل هذه التقارير"، وقالت مصادر أمنية إن الحكومة فرضت تعتيما إعلاميا على الموضوع.

وأكدت متحدثة باسم رئيس الوزراء إيهود أولمرت أنه لن يكون هناك أي تعليق آخر غير بيان الجيش. بينما قال محللون عسكريون إن إسرائيل نفذت طلعات استطلاع فوق سوريا لاختبار قوة دفاعاتها.

وزير الإعلام السوري محسن بلال 
(الجزيرة نت-أرشيف)
إلا أن مسؤولا غربيا في العاصمة السورية دمشق -رفض الكشف عن اسمه-  قال "يبدو أن الطائرات الإسرائيلية كانت في مهمة استطلاع عندما اعترضتها الدفاعات السورية وأرغمتها على إسقاط قنابلها وخزانات الوقود الإضافية".

بدوره قال وزير الإعلام السوري محسن بلال لقناة الجزيرة إن الحادث يظهر أن إسرائيل لا يمكنها التخلي عن العدوان والغدر. فيما قال مسؤول سوري آخر إن الطائرات الإسرائيلية أسقطت قنابل على منطقة خالية بينما كانت الدفاعات الجوية السورية تطلق النار عليها بكثافة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة