مجلس الأمن يدعو لإجراء الانتخابات اللبنانية بموعدها   
الخميس 1426/3/27 هـ - الموافق 5/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)
فريق التفتيش يعرب عن ارتياحه لإتمام الانسحاب السوري (الفرنسية)
 
دعا مجلس الأمن الدولي الحكومة اللبنانية إلى إجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها المقرر يوم 29 مايو/أيار الحالي. وحث بيان رئاسي للمجلس صدر الليلة الماضية بيروت على طلب مساعدة المجتمع الدولي، لتأمين إجراء الانتخابات بطريقة حرة وذات مصداقية.
 
وحذر البيان الذي تلته الرئيسة الحالية مندوبة الدانمارك إلين لوي، من أن أي تأخير بإجراء الانتخابات سيساهم في إذكاء الانقسامات السياسية ويهدد أمن البلاد واستقرارها.
 
كما رحب بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة المتعلق بالقرار رقم 1559 بشأن الانسحاب السوري من لبنان. وكان كوفي أنان أشار في تقريره إلى أن بنود القرار المتعلقة بنزع أسلحة المليشيات لم تنفذ.
 
وفي أول رد فعل على البيان، قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة فيصل مقداد إن لغة البيان الرئاسي قد طرأ عليها تحسن.
 
حماية الفريق الأممي
وفي سياق متصل شدد أنان على ضرورة أن تؤمن الحكومة اللبنانية الحماية وحرية الحركة لفريق المنظمة المكلف بالتحقيق من اكتمال انسحاب القوات السورية, جاء ذلك بعد تعرض الفريق لإطلاق نار شرق لبنان.
 
أحمد جبريل
وكان مراسل الجزيرة في بيروت أفاد بأن اللجنة الدولية تعرضت لإطلاق نار ببلدة قوسايا الواقعة غرب مدينة زحلة بسهل البقاع. وكان أعضاؤها يحاولون الاقتراب من مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة في البلدة عندما أطلق حراسها النار عليهم.
 
من جهته نفى الأمين العام للجبهة أحمد جبريل أي وجود للجيش أو الاستخبارات السورية في قواعده بالبقاع اللبناني.
 
وبشأن حادث إطلاق النار الذي تعرض له فريق التحقيق الدولي، أوضح جبريل أنه تم إطلاق طلقتين تحذيريتين في الهواء لأنه لم يكن لدى الجانب الفلسطيني علم بهذا الفريق.
 
وكان فريق التحقق التابع للمنظمة الدولية يزور مواقع سابقة للقوات السورية بالبقاع، للتأكد من إتمام انسحاب القوات والمخابرات السورية طبقا لقرار مجلس الأمن.
   
وأعرب قائد فريق الأمم المتحدة المكلف بالتحقق من ذلك الانسحاب الجنرال السنغالي الحاج محمد كنجي عن ارتياحه لإتمام الانسحاب، وفقا لما شاهده حتى الآن.
 
لجنة لبنانية سورية
ميقاتي التقى الأسد بدمشق (رويترز)
وفي دمشق أعلن رئيس الوزراء اللبناني بختام محادثاته مع الرئيس بشار الأسد، عن تشكيل لجنة مشتركة للقيام بتحقيق إضافي بشأن قضية المعتقلين اللبنانيين بسوريا. 
 
وأضاف نجيب ميقاتي بمؤتمر صحفي أنه تم أيضا الاتفاق على إنشاء لجنة مشتركة فورا، للنظر بكل الاتفاقات والبروتوكولات الموقعة بين الطرفين "على أن يكون كل ما ورد فيها من بنود لمصلحة كل من البلدين مع احترام سيادة واستقلال كل منهما".
 
يشار إلى أن دمشق وبيروت مرتبطتان منذ عام 1991 بمعاهدة أخوة وصداقة وتنسيق، تنص على تعاون وثيق بالمجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
 
ميشيل عون
وبينما يستعد قائد الجيش اللبناني السابق العماد ميشيل عون للعودة إلى لبنان السبت المقبل، أغلق القضاء ملفا لعون أحيل إلى المجلس العدلي عام 1990 بعد إبعاده عن السلطة.
 
فقد أسقط قاضي التحقيق العدلي جهاد الوادي التهم الموجهة لعون وهي "اغتصاب السلطة وسرقة الأموال العامة والقيام بنشاطات سياسية محظورة".
 
وينظر القضاء اليوم الخميس في آخر تهم موجهة إلى عون، وتتعلق بالمساس بالعلاقات مع دولة شقيقة والتحريض على اضطرابات طائفية بعد أن دعم قانونا أميركيا لفرض عقوبات على سوريا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة