اختطاف 18 جنديا عراقيا والانتخابات في موعدها   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)


الجماعة هددت بقتل المخطوفين ما لم يطلق سراح الأعرجي (الجزيرة)

طالبت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم كتائب محمد بن عبد الله بالإفراج عن عضو مكتب الشهيد الصدر في بغداد حازم الأعرجي ورفاقه مقابل الإفراج عن 18 جنديا من الحرس الوطني العراقي قالت إنها تحتجزهم لديها.
 
وهددت الجماعة في بيان بثته عبر شريط فيديو حصلت عليه الجزيرة بقتل أفراد الحرس الوطني إذا لم يطلق سراح الأعرجي خلال 48 ساعة.
 
وكان الحرس الوطني العراقي اعتقل الأحد الأعرجي الذي يدير مكتب الصدر في حي الكاظمية شمال غرب بغداد مع شقيقه.
 
غير أن رئيس مكتب الصدر في مدينة الصدر نعيم الكعبي نفى أي علاقة لهذا التيار بخاطفي عناصر الحرس الوطني وقال "نحن لا نعرف هذه المجموعة التي تبنت الخطف وليست لدينا أي علاقة بها، إلا أننا نتفهم ردة فعلها".
 
وفي السياق أعلن جيش أنصار السنة في بيان منسوب إليه على الإنترنت أنه قام بقتل ثلاثة من الأكراد العراقيين عبر قطع رؤوسهم بعدما اختطفهم أثناء كمين نصبه لشاحنة كانت تنقل سيارات عسكرية إلى معسكر التاجي.
 
صورة تجمع الأكراد الثلاثة الذين أعدموا (رويترز)
وقالت الجماعة إن الذين تم إعدامهم عسكريون تابعون للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني.
 
وأعلنت الشرطة العراقية العثور على الجثث في منطقة دجيل على بعد 33 كلم إلى شمال بغداد.
 
من جهة أخرى قالت شرطة مدينة كركوك إنها تمكنت للمرة الأولى من اعتقال أفراد شبكتين مسؤولتين عن خطف 38 شخصا, معظمهم من الأكراد والتركمان.
 
عمليات وقصف
وعلى صعيد آخر قتل جنديان عراقيان ومدني وأصيب ثلاثة جنود أميركيين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب مدينة سامراء على بعد 120 كلم شمال بغداد.
 
من ناحية ثانية قتلت القوات الأميركية مدير شرطة محافظة بابل الأسبق اللواء فاضل البكري عندما لم تتوقف سيارته عند حاجز تفتيش لهذه القوات على طريق قرب الحلة على مسافة 100 كلم جنوب بغداد.
 
ضحية للقصف الأميركي للفلوجة (الفرنسية)
وفي حادث آخر قتل طفل وأصيب ثلاثة أشخاص لدى انفجار عبوة ناسفة في إحدى ضواحي المدينة.
 
وفي الفلوجة أعلنت مصادر مستشفى المدينة مقتل ثلاثة أشخاص وجرح اثنين آخرين عندما فتحت دبابة أميركية نيرانها على مخزن للمعادن في وقت كان فيه عمال يقومون بتحميل شاحنة.

وكانت غارة جوية أميركية قتلت أربعة أشخاص وأصابت خمسة آخرين بجروح مساء السبت شمال المدينة.

الانتخابات
وسياسيا أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي في مؤتمر صحفي عقده في لندن بعد لقاء رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التزامه بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني القادم.
 
وكان بلير وعلاوي أجريا محادثات في لندن أمس واليوم وذلك للمرة الأولى منذ نقل السلطة إلى العراقيين أواخر يونيو/ حزيران الماضي.

وبشأن الرهائن في العراق أكد وزير الخارجية العراقي المرافق لعلاوي أن الحكومة العراقية ترفض التفاوض مع محتجزي الرهائن لأن ذلك "سيشكل سابقة سيئة جدا". وقال "إن سياستنا هي عدم التفاوض مع الإرهابيين".

وبشأن الرهينتين الأميركيين والثالث البريطاني تحاشى بلير التعليق على التهديدات التي أطلقها الخاطفون بقتل الرهائن في غضون 48 ساعة. كما لم يصدر عن الإدارة الأميركية أي رد على التهديدات بقتل مواطنيها المحتجزين بالعراق حتى الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة