رئيس البرلمان العراقي يدرس حل المجلس   
الأربعاء 1437/7/6 هـ - الموافق 13/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)

أفاد التلفزيون العراقي بأن رئيس البرلمان سليم الجبوري يدرس احتمال حل المجلس في ظل احتدام الأزمة السياسية بعد فشل البرلمان في التصويت على التشكيلة الجديدة لحكومة حيدر العبادي.

ونقل التلفزيون عن متحدث باسم الجبوري -لم يكشف عن اسمه- أن خيار حل البرلمان مطروح حاليا في ظل الأزمة المتفاقمة.

وجاء ذلك بعد جلسة طارئة للبرلمان اليوم الأربعاء شابتها الفوضى وشهدت شجارا بين عدد من النواب أثناء مناقشة خطة إعادة تشكيل الحكومة.

واندلعت اشتباكات بالأيدي بين نواب عن ائتلاف دولة القانون ونواب أكراد قرر على إثرها رئيس المجلس رفع الجلسة لمدة ساعة واحدة.

ومنذ أمس الثلاثاء يواصل عشرات النواب العراقيين اعتصامهم داخل مقر البرلمان للمطالبة بإقالة رئيس المجلس سليم الجبوري في إثر تأجيل جلسة تصويت أمس على مرشحي العبادي للتشكيلة الوزارية الجديدة.

video

ويرى المعتصمون -وهم من كتل سياسية مختلفة- أن القائمة التي قدمها العبادي وضمت 14 مرشحا إلى الحكومة فيها "محاباة"  للأحزاب السياسية التي فرضت مرشحين موالين لها لضمان حصتها في المواقع السيادية والرئيسية بالبلاد.

واعتبروا أن التشكيلة الجديدة تعيد العمل بنظام المحاصّة الطائفية بدلا من اختيار وزراء "تكنوقراط"، ووقعوا "ميثاق شرف" يتضمن حزمة إصلاحات شاملة.

وتحدث النائب المستقل حارث الحارثي عن مساع داخل البرلمان لاختيار رئاسات ثلاث جديدة في البلاد، في إشارة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، واعتبر ما يجري "ثورة بيضاء".

ووافق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إنهاء احتجاجات لأنصاره في الشوارع دامت أسابيع بعدما قدم العبادي تشكيلة لحكومة خبراء مستقلة الشهر الماضي.

وكانت التشكيلة تضم 14 اسما أغلبهم أكاديميون، وذلك ضمن إصلاحات تهدف إلى تحرير الحكومة من قبضة القوى السياسية التي تتهم باستغلال نظام المحاصّة الطائفية والعرقية الذي أقر بعد الغزو الأميركي عام 2003 لجمع الثروة واكتساب النفوذ.

واضطر العبادي إلى التراجع عن التشكيلة الأولى، وقدم أمس الثلاثاء تشكيلة جديدة تضم مرشحين من الكتل السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة