مئات البريطانيين العائدين من القتال يعانون ضررا بالدماغ   
الأربعاء 1429/1/9 هـ - الموافق 16/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

الموجات الناجمة عن التواجد قرب الانفجارات تضر بالدماغ (الفرنسية-أرشيف)

كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن حجم إصابات الدماغ التي يعاني منها الجنود البريطانيون العائدون من العراق وأفغانستان بسبب ما يقع حولهم من تفجيرات هائلة أو ما تتعرض له رؤوسهم من لطمات خفيفة.

فقد أعلنت الوزارة أن خمسمائة ممن خدموا في الجيش البريطاني منذ العام 2003، عانوا من "ضرر دماغي خفيف" قد يؤدي إلى فقدان الذاكرة وإلى الكآبة والقلق.

ونقلت صحيفة غارديان عن كبير أطباء الجيش البريطاني, المقدم لويس ليليوايت قوله إنه يتوقع ازدياد هذا العدد مع تنامي الوعي بشأن هذا الظرف المرضي.

ومن الخيارات التي يدرسها الجيش البريطاني وضع مجسات في خوذات الجنود لقياس الموجات الناتجة عن الانفجارات وقت تسللها إلى الدماغ.

وذكر ليليوايت أن البريطانيين ينتظرون نتائج تجربة أميركية مماثلة، قبل أن يقدموا على زراعة تلك المجسات في خوذات الجنود.

ويقول الجيش الأميركي بأن 20% من جنوده يعانون من هذا المرض, الأمر يجعل عددا من البريطانيين يشككون في الأرقام التي نشرتها وزارة الدفاع البريطانية، ويطالبون بحملة عاجلة لتوعية أطباء وممرضي الجيش العاملين في الجبهة القتالية بمؤشرات هذا الضرر.

وحسب أخصائيي الأعصاب الأميركيين فإن هذه المعاناة تصيب الجندي عندما يتعرض لضربة شديدة على الرأس، أو عندما يقع انفجار بالقرب منه.

وقد أدى استخدام المقاتلين في أفغانستان والعراق للألغام الأرضية إلى تعريض الجنود البريطانيين والأميركيين لخطر حقيقي, إذ يؤكد الخبراء أن أفضل الخوذات لا يمكنها أن تقي الدماغ من الموجات الناجمة عن صدمة الانفجارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة