اختبار يشخص الحمى القلاعية في أقل من ساعة   
الجمعة 1422/1/13 هـ - الموافق 6/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طريقة جديدة لاكتشاف الحمى القلاعية
تمكن العلماء البريطانيون من تطوير اختبار جديد وفعال قادر على تشخيص الإصابة بمرض الحمى القلاعية لدى المواشي في أقل من ساعة. ويعكف المختصون على تقويم كفاءة هذا الاختبار لتشخيص حالات الإصابة بهذا المرض الشديد العدوى.

وسيساعد هذا الاختبار على اختصار الزمن في حالة ثبوت كفاءته، إذ تتطلب عمليات التشخيص المستخدمة حالياً إرسال عينات إلى المختبرات وانتظار النتائج ليوم أو أكثر، لذا يعتقد العلماء بأن هذا البطء في الكشف عن هذا المرض في بريطانيا قد ساهم بشكل أساسي بانتشاره، وهدر الثروة الحيوانية بذبح آلاف المواشي لمجرد الشك في إصابتها.

ويقوم بل نلسن من مركز شركة تتراكور الواقع في ولاية مريلاند الأميركية مع مسؤول من وزارة الزراعة الأميركية بإجراء المزيد من التجارب والاختبارات على هذه الطريقة المبتكرة لتشخيص الإصابات بالحمى القلاعية.

وتقوم فكرة الاختبار على تصنيع كميات كبيرة من أنزيم بوليميرز الذي يُمَكن فيروس الحمى القلاعية من التكاثر. ويستطيع هذا الاختبار تشخيص حالات الإصابة بالسلالات السبع الرئيسية لمرض المواشي, إذ تشترك هذه السلالات بهذا الأنزيم. ويشتمل الاختبار على وضع عينة من اللعاب أو الدم أو النسيج الحي المأخود من الحيوان المصاب في أنبوبة صغيرة.

ويمكن للجهازالخاص بهذا الاختبار أن يحلل 16 عينة في ذات الوقت مستعيناً بالكمبيوتر، وتستغرق عملية التحليل هذه زهاء الساعة.

ويقول فرد إبراون الباحث المتخصص بمرض الحمى القلاعية إن البحث "سيمكننا من الكشف على قطيع مكون من 100 خروف بوقت زمني قصير نسبياً، إذ يمكننا الفحص الجديد من القيام بتحليل عشر عينات مأخوذة من عشرة خراف مختلفة في ذات الوقت".

ويقول نلسن إن الفحص بحاجة لأن يجتاز اختبارات التأكد من كفاءته وتقليل كلفته الباهضة. يذكر أن عدد المواقع المصابة في بريطانيا بلغ زهاء ألف موقع يوم الأربعاء الماضي، مما أدى إلى جعل العديد من المناطق الريفية مناطق محظورة، إضافة إلى قتل مئات الآلاف من الحيوانات، يضاف إلى ذلك الحظر على استيراد اللحوم البريطانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة