الإفراج عن المحتجزين المصريين بليبيا   
الأحد 1434/12/16 هـ - الموافق 20/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:12 (مكة المكرمة)، 19:12 (غرينتش)
السلطات المصرية أعلنت إغلاق منفذ السلوم البري مع ليبيا حتى إشعار آخر بسبب احتجاز السائقين المصريين (الجزيرة)

أعلنت السلطات المصرية والليبية الأحد الإفراج عن السائقين المصريين الذين احتجزوا من قبل مسلحين قرب مدينة أجدابيا الليبية لإجبار الحكومة المصرية على إطلاق سراح ليبيين مسجونين لديها.

وأفاد مراسل الجزيرة في ليبيا أنه تم الإفراج عن السائقين المصريين وفق اتفاق جرى برعاية قبائل الشرق وتابعته الحكومة الليبية.

وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إنه جرى "إطلاق سراح السائقين المصريين المحتجزين بالقرب من أجدابيا في ليبيا والسماح لهم بالعودة مع شاحناتهم إلى أرض الوطن، وهم الآن في طريق عودتهم".

وأكد ذلك المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب أحمد علي الذي كتب على موقع فيسبوك أن "المخابرات الحربية نجحت في إنهاء أزمة السائقين المحتجزين في ليبيا بالتعاون مع وزارة الدفاع وأجهزة الأمن الليبية".

من جانبه أكد السفير المصري في طرابلس محمد أبو بكر لوكالة الصحافة الفرنسية الإفراج عن السائقين، موضحا أن هؤلاء كانوا "محتجزين وليس مخطوفين"، موضحا أن "السائقين كانوا محتجزين داخل شاحناتهم وقد تلقوا معاملة جيدة".

 السلطات الليبية لا تزال تعاني الكثير لتشكيل قوات أمن فعالة (الفرنسية-أرشيف)

تأكيد ليبي
وفي بنغازي، قال مصدر أمني ليبي إن "السائقين الذين كان يحتجزهم مسلحون في أجدابيا تم الإفراج عنهم"، موضحا أن "سائقي الشاحنات تمكنوا من المغادرة".

وقدر المصدر الليبي عدد السائقين المصريين بأكثر من ثمانين، مضيفا أن "المجموعة المسلحة كانت تحتجز كل مصري يعبر هذه المدينة، وكان العدد يتزايد منذ الخميس". 

ومع السلطات المصرية لم تعلن العدد الإجمالي للسائقين المفرج عنهم، فإن صحيفة "المصري اليوم" المستقلة ذكرت في وقت سابق أن عدد المحتجزين خمسون مصريا.

وكانت مجموعة مسلحة قد احتجزت قبل يومين عشرات السائقين المصريين لإجبار الحكومة المصرية على إطلاق سراح أقربائهم المسجونين لديها بعد دخولهم الأراضي المصرية وبحوزتهم أسلحة.

وفي السياق، قال مدير أمن محافظة مرسى مطروح العناني حمود إنه تقرر إغلاق منفذ السلوم البري مع ليبيا حتى إشعار آخر بسبب احتجاز السائقين المصريين قرب أجدابيا.

يذكر أن الليبيين المعتقلين في مصر صيادون تم توقيفهم بعد تجاوزهم الحدود الليبية المصرية خطأ واشتباكهم مع قوات مصرية ترابط في تلك الأنحاء قبل أشهر عدة، وقد تسربت أنباء تفيد بأن أحكاما قاسية صدرت بحقهم تراوحت بين السجن 15 عاما والحكم بالإعدام، حسب ما يقوله ذووهم.

وبعد مرور عامين على الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، لا تزال السلطات الانتقالية في ليبيا تعاني الكثير لتشكيل قوات أمن فعالة، وتخوض نزاعا شديدا مع مليشيات مسلحة تفشل في السيطرة عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة