محكمة تونسية تسجن 18 إسلاميا بتهمة "الإرهاب"   
الأحد 1429/4/8 هـ - الموافق 13/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:21 (مكة المكرمة)، 16:21 (غرينتش)

قضت محكمة تونسية بسجن 18 إسلاميا بينهم شيخ ضرير، فترة تتراوح بين عام وثمانية أعوام بتهمة الانضمام إلى جماعة "إرهابية" داخل البلاد وإقامة علاقة مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.

ووصف المحامون هذه الاتهامات بأنها باطلة ولا أساس لها، وقالوا إنهم سيستأنفون الأحكام الصادرة على موكليهم.

وقال المحامي سمير ديلو إن من بين المحكوم عليهم الداعية السلفي الخطيب الإدريسي وهو شيخ ضرير عمره 52 عاما، وقد حكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة تخصيص محل لاجتماعات غير مرخص بها.

ولم ينف الإدريسي أنه تلقى زيارات من أشخاص، لكنه قال إنه لا يعرف هل كان من بينهم من تورطوا في مواجهات مسلحة مع الحكومة نهاية عام 2006 أم لا.

وأضاف أنه أوضح لشبان طلبوا منه فتوى في الجهاد أنه لا يجوز إعلان الجهاد في تونس وأنه لا يجوز مطلقا الجهاد ضد المسلمين والخروج على الحاكم.

وتبدي تونس صرامة شديدة إزاء ما تسميه التطرف الإسلامي منذ المواجهات التي دارت مطلع العام الماضي بين قوات الأمن وسلفيين إسلاميين أسفرت عن مقتل 14 مسلحا.

ويقدر محامون تونسيون عدد المعتقلين لتهم متعلقة بقانون مكافحة "الإرهاب" المطبق في تونس منذ عام 2003 بحوالي ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة