مجلس الأمن يفشل في إدانة تصريحات نجاد بشأن إسرائيل   
السبت 1428/5/23 هـ - الموافق 9/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:30 (مكة المكرمة)، 23:30 (غرينتش)
أحمدي نجاد توقع تدمير إسرائيل في المستقبل القريب (الفرنسية-أرشيف)
فشل مجلس الأمن الدولي مساء الجمعة في تبني اقتراح بإدانة تصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هاجم فيها إسرائيل وتوقع تدميرها.

وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إن إندونيسيا وقطر نجحتا في إرجاء صدور بيان عن مجلس الأمن بإدانة إيران, مشيرة إلى وجود خلافات بين الدول الأعضاء بهذا الصدد.

كما أشارت المصادر إلى أن صدور مثل هذا البيان في حاجة إلى إجماع الأعضاء, مما يعطي كل عضو حق الاعتراض وتعطيل البيان.

وكان أحمدي نجاد قد قال يوم الأحد الماضي إن اللبنانيين والفلسطينيين قد ضغطوا على "زر العد التنازلي لوضع نهاية للنظام الصهيوني", وأضاف في كلمة له "إن شاء الله سنشهد تدمير هذا النظام في المستقبل القريب".

من جهته وصف جان مارك دو لاسابليير سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة الذي اقترح البيان، الدعوة إلى تدمير إسرائيل بأنها "غير مقبولة", وقال إنه يتعين على المجلس أن يرد كما فعل في أكتوبر/تشرين الأول 2005 عندما قال الرئيس الإيراني إن إسرائيل ينبغي أن "تمحى من على الخارطة". وقال سابليير إنه سيحاول مجددا يوم الاثنين.

أما سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد فقال للصحفيين إن "تصريح رئيس دولة يدعو إلى أو يشير ضمنا إلى تدمير دولة عضو بالأمم المتحدة، غير مقبول من حيث المبدأ ويهدد السلم والأمن الدوليين".

كما عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في وقت سابق عن الصدمة والاستياء إزاء تصريحات أحمدي نجاد، وقال إن إسرائيل "عضو كامل العضوية في الأمم المتحدة له نفس الحقوق وعليه نفس الالتزامات مثل أي عضو آخر".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة