على مرأى ومسمع إسبانيا انتخابات محلية بجبل طارق   
الخميس 1424/10/4 هـ - الموافق 27/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيتر كاروانا يلوح لمؤيديه (أرشيف)
بدأت اليوم بجبل طارق المستعمرة البريطانية انتخابات لاختيار رئيس للحكومة المحلية على مرأى ومسمع من إسبانيا التي تعتبرها جزءا من أراضيها.

ويقول مراقبون في المضيق إنه من المحتمل إعادة انتخاب رئيس الحكومة الحالي بيتر كارونا بعد عام من تنظيمه استفتاء رفض فيه غالبية الناخبين السيادة الإسبانية. ويدعم هذا الاستفتاء موقف كارونا في المستعمرة التي يدين سكانها بالولاء لبريطانيا ويؤيدون الحصول على حكم ذاتي أكبر.

وتعد هذه هي المرة الثالثة التي يخوض فيها كارونا زعيم الحزب الديمقراطي الاشتراكي الانتخابات بهذه المستعمرة الواقعة على الطرف الجنوبي من إسبانيا.

يشار إلى أن بريطانيا وإسبانيا استأنفتا مفاوضات العام 2001 من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن جبل طارق الذي أصبح مستعمرة بريطانية عام 1713 بموجب معاهدة أوتريخت التي تخلت إسبانيا بموجبها "إلى الأبد" عن سيادتها على هذه المنطقة لحساب التاج البريطاني.

ويقع جبل طارق وهو منطقة صخرية في أقصى جنوبي إسبانيا ويسكنه 30 ألف شخص، وكانت إسبانيا قد سلمت بريطانيا منطقة جبل طارق الواقعة جنوبي إسبانيا ويقطنها 30 ألف نسمة عام 1713 بموجب معاهدة أوتريخت لكن مدريد تطالب منذ مدة بضم المنطقة إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة