الجزائر تنفي اتهامات مغربية بعرقلة الاتحاد المغاربي   
السبت 1429/12/23 هـ - الموافق 20/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 5:08 (مكة المكرمة)، 2:08 (غرينتش)
سكة حديد على الحدود الجزائرية المغربية المغلقة منذ العام 1994 (رويترز-أرشيف)
رفض وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني اتهامات مغربية مفادها بأن الجزائر تعرقل مسيرة اتحاد المغرب العربي, وقال إن المغرب هو من بادر بذلك.
 
وتساءل زرهوني في تصريح نشر أمس على هامش جلسات البرلمان الجزائري "من كان المتسبب في غلق الحدود؟".
 
وأغلقت الجزائر حدودها مع المغرب عام 1994 بعدما اتهمها بالضلوع في هجوم على فندق في مراكش خلال العام نفسه, وفرض تأشيرات على مواطنيها.
 
وألغى المغرب قبل ثلاثة أعوام نظام التأشيرات على الجزائريين, وردت الجزائر بالمثل, لكنها ربطت فتح الحدود بحل القضايا العالقة بين البلدين ومنها قضية الصحراء الغربية, وهو ما ذكّر به وزير خارجيتها مراد مدلسي قبل أكثر من أسبوع.
 
برجل واحدة
وقال مدلسي إن الجزائر أكبر بلد متمسك بالوحدة المغاربية ولا علاقة لها ببلقنة المنطقة, في إشارة إلى خطاب حمل هذا الاتهام للملك المغربي محمد السادس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
وأقر مدلسي بصعوبة بعث اتحاد المغرب العربي مع استمرار نزاع الصحراء الغربية, وشبه التكتل برجل يمشي على رجل واحدة, لكنه قال إن الجزائر ما زالت ترى أن قضية جبهة الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) عادلة في مطالبتها بحق تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة.
 
وبات المغرب يرفض حق تقرير المصير في الصحراء الغربية, ويقول إن أقصى ما يمكن أن يقدمه حكم ذاتي موسع, وهو ما ترفضه جبهة البوليساريو المدعومة جزائريا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة