مرض عرفات يدفع فرنسا للتفكير بإباحة الموت الرحيم   
الاثنين 9/10/1425 هـ - الموافق 22/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)

القدوة يتسلم الملف الطبي لعرفات بدلا من أرملته التي تلتزم العدة الشرعية بتونس (الفرنسية)

الجزيرة نت-باريس

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية للجزيرة نت أن إعلان وزارة الدفاع استعدادها تسليم التقرير الطبي للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات إلى ابن شقيقته ناصر القدوة، يتطابق مع القانون الفرنسي الذي ينص على أنه من حق أقارب الدرجة الأولى تسلم التقرير.

وكشف مصدر فلسطيني مسؤول في باريس للجزيرة نت أن سهى عرفات أرملة الرئيس الفلسطيني الراحل التي تنطبق عليها صفة القرابة من الدرجة الأولى لا تستطيع أن تحضر لباريس في الوقت الراهن، كونها تمضي العدة الشرعية التي حددها الإسلام في مقرها بتونس.

وتوقعت مصادر مطلعة أن تعدل القيادة الفلسطينية من قرارها بإرسال وفد إلى فرنسا للاطلاع على ملف عرفات الصحي والتأكد من سبب موته، بعد قرار باريس تسليم هذا الملف لأقارب عرفات.

ويقر السياسيون والمشرعون الفرنسيون أن موت عرفات السريري وما نجم عنه من جدل كبير حول قرار نزع أجهزة الإعاشة عنه لفت انتباه النواب الفرنسيين الذي سارعوا لإعداد قانون جديد يبيح الموت الرحيم.

وقد حاز مشروع القانون على موافقة جميع أعضاء اللجنة النيابية التي شكلت لهذا الغرض، وأفادت مصادر فرنسية للجزيرة نت أنه من المقرر أن يتم مناقشة مشروع القانون من قبل الجمعية العامة في 26 من الشهر الجاري.

وينص مشروع القانون على أنه "عندما يظهر أنه من غير المفيد أو أنه لم يبق أمل سوى اللجوء إلى الحفاظ الاصطناعي على الحياة يجب تعليق أو إيقاف العلاج".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة