كتساف يدعو لمفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين   
الأحد 1426/6/4 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:48 (مكة المكرمة)، 10:48 (غرينتش)
فلسطينيتان فرقهما الجدار العازل في أبو ديس قرب القدس (الفرنسية)

دعا الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف إلى بدء إسرائيل بمفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع.
 
وقال في تصريحات نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم إن إسرائيل قدمت في السنوات الـ12 الماضية "تنازلات تاريخية أحادية الجانب دون مقابل" من اتفاقات أسلو 1993 إلى خارطة الطريق وأخير خطة الانسحاب من قطاع غزة.
 
واقترح الرئيس الإسرائيلي أن تقوم قوة متعددة الجنسيات تضم خصوصا عسكريين أميركيين بالانتشار إلى جانب نحو 750 جنديا مصريا سيطلب منهم الانتشار على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي.
 
وفي سياق متصل أبدى كتساف معارضته لقيام إسرائيل بتدمير 1200 منزل سيتم إجلاء زهاء ثمانية آلاف مستوطن منها في قطاع غزة دون وجود أسباب أمنية لهذا الإجراء.
 
إسرائيل منحت مستوطني غزة مهلة إضافية لإخلاء منازلهم طواعية (الفرنسية)
اجتماع أمني
وفي إطار التنسيق للانسحاب من غزة قالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن ضباطا من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي سيعقدون اجتماعا مهما اليوم للاتفاق على التفاصيل الميدانية لخطة الانسحاب الإسرائيلي المقررة في منتصف أغسطس/ آب المقبل.
 
وفي سياق متصل أكد وزير الداخلية اللواء نصر يوسف أمس أن قوات الأمن الفلسطينية جاهزة لتسلم مهامها بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة, داعيا المواطنين والفصائل إلى تسهيل مهمة رجال الأمن الفلسطينيين في السيطرة على الوضع.
 
وقد منحت قوات الاحتلال مستوطني قطاع غزة مهلة إضافية مدتها يومان للمغادرة الطوعية لمستوطناتهم.
 
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي كبير في تصريحات بثتها الإذاعة العسكرية الإسرائيلية والقناة التلفزيونية الثانية أمس إن الانسحاب الفعلي من قطاع غزة سيبدأ اعتبارا من 17 أغسطس/ آب القادم بدلا من 15 من الشهر نفسه.
 
من جانبه قال نائب رئيس الوزراء وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي إيهود أولمرت إن الانسحاب من قطاع غزة سيستغرق أسبوعين فقط. وأوضح في تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنجليزية والصادرة اليوم إن إسرائيل تسعى لتنفيذ الانسحاب بأسرع وقت ممكن.
 
مسار الجدار
في تطور آخر من المرتقب أن تصادق الحكومة الإسرائيلية اليوم على مسار الجدار الذي تبنيه في الضفة الغربية وخصوصا في محيط القدس المحتلة.

صدامات شبه يومية بين متظاهرين ضد الجدار وقوات الاحتلال بالضفة الغربية (الفرنسية)
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن وزير التجارة والصناعة اقترح أن تعرض مختلف الوزارات المعنية بحلول الأول من سبتمبر/ أيلول بعض الصيغ التي تتيح تسريع الأعمال في هذا المشروع المحدد المعروف باسم "طوق القدس".

ونقلت الإذاعة عن أولمرت قوله إن "حوالى 55 ألف فلسطيني في منطقة القدس سيجدون أنفسهم خارج الجدار بحلول الأول من سبتمبر وسيتم تأمين الخدمات التي تحق لهم".
 
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بحث الأربعاء الماضي مع مسؤولين أمنيين سير أعمال البناء والتأخير الذي سجل. يشار هنا إلى أن التأخير نجم في معظمه عن الطعون المقدمة إلى المحكمة الإسرائيلية العليا، حيث ما زال هناك 36 طعنا حاليا قيد النظر.
 
وتزامنا مع الذكرى الأولى لصدور قرار محكمة العدل الدولية بعدم قانونية بناء الجدار العازل اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المشاركين في مظاهرة احتجاج ضد الجدار.
 
وقد اشتبك الجنود الإسرائيليون مع المتظاهرين قرب قرية عزون، وكانت محكمة العدل الدولية أصدرت قرار في يوليو/ تموز العام الماضي بعدم قانونية بناء الجدار وطالبت بوقف العمل فيه وهدم ما تم بناؤه منه لكن إسرائيل لم تتجاوب مع هذا القرار.
 
خطة اقتصادية
على صعيد آخر بدأ ممثل اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط جون ولفنسون سلسلة اجتماعات مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين بهدف وضع خطة لإصلاح الاقتصاد الفلسطيني على مدى السنوات الثلاث القادمة بتمويل دولي.
 
وكانت قمة مجموعة الثماني التي عقدت في أسكتلدندا


أقرت يوم الجمعة الماضي تمويلا للسلطة الفلسطينية

قيمته ثلاثة مليارات دولار سنويا
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة