مئات القتلى بمعارك الجيش والمتمردين شرق تشاد   
الثلاثاء 1428/11/17 هـ - الموافق 27/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)
حصيلة القتلى التي أعلنها الجيش نفتها حركة التمرد (الفرنسية)

أكد الجيش التشادي وقوع "مئات القتلى في صفوف المتمردين" إثر المعارك التي دارت صباح الاثنين شرق تشاد بين قواته ومتمردي اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية، في حين تحدث المتمردون عن وقوع  نحو مائة قتيل في صفوف القوات الحكومية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قيادة أركان الجيش إعلانها حصيلة مؤقتة بلغت "مئات القتلى" وعددا كبيرا من الجرحى في صفوف حركة التمرد.

وفي المقابل رفض الأمين العام لاتحاد قوى الديمقراطية والتنمية بكار توليمي هذه الحصيلة. وقال "لقد أوقعنا أكثر من مائة قتيل في صفوف الجيش"
مضيفا في اتصال هاتفي من ليبرفيل "سجلنا في صفوفنا 17 قتيلا".

ودارت المعارك بين بلدتي أبو قولم وأم زوير اللتين تقعان على مسافة أقل من مائة كلم شرق أبيشي كبرى مدن شرق تشاد. وتوقفت المعارك منتصف النهار.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن زعيم اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية محمد نوري أن اتباعه خاضوا اشتباكات مسلحة مع القوات الحكومية الاثنين شرق تشاد قرب الحدود مع منطقة دارفور السودانية، بعد أن أعلنت جماعتان للمتمردين مطلع الأسبوع إنهاء هدنة استمرت شهرا.

وفي وقت سابق اتهم اتحاد القوى الديمقراطية والتنمية وتجمع القوى من أجل التغيير الحكومة التشادية بأنها لم تفعل شيئا لتطبيق اتفاق سرت.
 
وحذرت أكبر حركتين متمردتين من أنهما ستضعان نهاية للهدنة بدءا من يوم الأحد، بعد شهر من الاتفاق على وقف لإطلاق النار توسطت فيه ليبيا ووقعته أربع جماعات متمردة مع الحكومة التشادية.

وكان متمردو اتحاد القوى دخلوا إحدى البلدتين لفترة قصيرة السبت وتبادلوا إطلاق النيران مع القوات الحكومية. وقالت الحكومة إن المتمردين عبروا الحدود من داخل السودان بداية الأسبوع، وهاجموا الشرطة التي تحمي مخيمات اللاجئين.

وحمل وزير الاتصالات هورماجي موسى دومجور الخرطوم المسؤولية قائلا إن القوات السودانية لم تف بالتزامها بمنع هجمات المتمردين عبر الحدود. وكثيرا ما يتبادل السودان وتشاد الاتهام بإيواء ودعم متمردين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة