القوات الأميركية تنفي مهاجمة سفينة عراقية قبالة الإمارات   
السبت 1422/1/27 هـ - الموافق 21/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السفينة "زينب" التي غرقت قبالة سواحل الإمارات (أرشيف)
نفت قوة التدخل المتعددة الجنسيات في الخليج مهاجمة سفينة عراقية قبالة شواطئ الإمارات، خلافا لما أعلن عنه مسؤول إماراتي في مجال حماية البيئة.

وقال المتحدث باسم القوة، المكلفة بمراقبة تطبيق الحصار الدولي المفروض على العراق منذ 1990, القومندان جيف غراديك إن "هذا ليس صحيحا", مضيفا أن قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات لا تستخدم مثل هذا الإجراء في الخليج.

وأضاف غراديك، وهو المتحدث أيضا باسم الأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين، أن السفينة التي تحمل اسم "دياموند" والتي "كانت قد أخضعت للتفتيش من قبل قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات" في وقت لم يحدده "سلمت يوم الخميس إلى الحكومة الإماراتية". وقال إن "السفينة لم تعد في منطقة التفتيش وهي حاليا بتصرف الحكومة الإماراتية".

ومن جهة أخرى قال مصدر مسوول في الهيئة الاتحادية للبيئة في الإمارات بأن "لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة اقتادت سفينة حمولتها 1500 طن من الوقود العراقي إلى ميناء زايد في أبو ظبي".

وأوضح أن "السفينة تحمل علم هندوراس واسمها دايمون". وأكد المصدر "عدم وجود تسرب أو تلوث من السفينة". وقال إن "حالتها سيئة وتشكل حمولتها خطرا إن لم يتم سحبها". وذكر المصدر بأن "السفينة الآن تحت سيطرة سلطات ميناء زايد لاتخاذ القرار المناسب بشأنها".

وكان مسؤول في مجال حماية البيئة في دبي قد أعلن يوم الخميس أن نفطا خاما يتسرب من سفينة عراقية قبالة الشواطئ الإماراتية بالقرب من المكان الذي غرقت فيه الأسبوع الماضي سفينة أخرى وعلى متنها حمولة من النفط العراقي المهرب.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن "نفطا يتسرب من سفينة عراقية أخرى قبالة سواحل دبي قد تكون أصيبت الأحد بنيران أطلقتها إحدى سفن قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات".

وبحسب المسؤول الإماراتي فإن القصف أحدث "فجوة في جنب السفينة مما تسبب في تسرب النفط الخام". ورفض تحديد هوية السفينة الحربية المعنية في إطار قوة الاعتراض المتعددة الجنسيات التي تضم خصوصا البحرية الأميركية والكندية والبريطانية والفرنسية.

وكانت السفينة "زينب" التي ترفع العلم الجورجي متوجهة إلى باكستان وهي محملة بكميات مهربة من النفط العراقي قد غرقت السبت قبالة سواحل دبي بعد أن اعترضتها البحرية الأميركية.

وكانت "زينب" تنقل 1300 طن من النفط وقد أدى غرقها إلى تشكيل بقعة سوداء من 300 طن من النفط بحسب مسؤولين إماراتيين.
وغالبا ما تتعرض البيئة البحرية في الخليج للتلوث الناجم عن البقايا النفطية من مئات ناقلات النفط التي تغادر يوميا مرافئ المنطقة في اتجاه أوروبا وآسيا على وجه الخصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة