مقتل 55 شخصا بهجوم في نيجيريا   
الأربعاء 1434/6/28 هـ - الموافق 8/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:58 (مكة المكرمة)، 6:58 (غرينتش)
 الجيش النيجيري: المهاجمون يشتبه في كونهم من بوكو حرام  (الأوروبية-أرشيف)

قتل أمس الثلاثاء 55 شخصا في عملية هجوم على بلدة شمال شرقي نيجيريا استهدفت منشآت عسكرية ومدنية. ووفق الجيش النيجيري فإن العملية نفذها مسلحون يشتبه بأنهم أعضاء في جماعة بوكو حرام.

وقال المتحدث باسم الجيش صغير موسى لرويترز إن مائتين من مسلحي بوكو حرام وصلوا إلى بلدة باما الصغيرة في حافلات وشاحنات صغيرة وقاموا بتنفيذ ضربة منسقة، استهدفوا خلالها حواجز عسكرية ومركز الشرطة، ثم اقتحموا سجن البلدة.

وأضاف موسى أن المهاجمين قتلوا 22 ضابط شرطة، و14 من مسؤولي السجون، وجنديين، وأربعة مدنيين، بينما قتل 13 من أعضاء الجماعة "في أكثر عمليات هذه الجماعة دموية منذ 2009" مشيرا إلى أن المهاجمين كانوا يرتدون الزي العسكري للجيش النجيري.

وقال إن المسلحين أفرجوا عن 105 سجناء خلال الغارة، بينما أحرقوا تماما ثكنات عسكرية ومركز شرطة ومباني حكومية في هذه البلدة الواقعة بولاية بورنو شمالي نيجيريا معقل جماعة بوكو حرام.

 الحادث هو الأحدث في سلسلة هجمات دامية وقعت بشمال نيجيريا وجنوبها (رويترز-أرشيف)

سلسلة هجمات
ويأتي هذا الحادث إثر وقوع سلسلة حوادث دموية خلال الأسبوع الجاري أسفرت عن مصرع نحو 65 شخصاً.

ففي شمال شرق البلاد، شنّ مسلحون الاثنين هجوماً على كنيسة وسوق بقرية نيجلان بولاية أداماوا على الحدود مع دولة الكاميرون، فأردوا عشرة قتلى وجرحوا تسعة آخرين.

وفي حادث منفصل الأحد، أطلق مسلحون النار على مجموعة من أعضاء سابقين بمليشيات ببلدة لوبيا بولاية بايلسا بمنطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار خلَّف ثمانية قتلى.

وقبل ذلك قـُتل السبت عشرون شخصا على الأقل بمواجهات عنيفة بين مسلمين ومسيحيين في بلدة ووكاري بولاية تارابا بوسط البلاد. وسبق ذلك الحادث وقوع أعمال عنف راح ضحيتها 25 شخصا الجمعة الماضية، في اشتباكات بين قوات الأمن النيجيري ومسلحين بولاية يوبي شمال شرقي للبلاد.

يُذكر أن نيجيريا تشهد بين الحين والآخر اضطرابات وأعمال عنف قوية في شمالها وجنوبها تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة، وتتفاوت الأسباب المؤدية إليها ما بين اقتصادية ودينية وطائفية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة