حزب الصينيين ينسحب من جبهة المعارضة الماليزية   
السبت 1422/7/5 هـ - الموافق 22/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عزيزة إسماعيل
أعلن حزب الحركة الديمقراطية انسحابه من جبهة تحالف المعارضة الماليزية بعد فشل التوصل إلى اتفاق مع حزب ماليزيا الإسلامي يتخلى بموجبه عن مطلبه بإقامة دولة إسلامية حال وصول تحالفهم إلى السلطة.

وقال روني ليو المتحدث باسم حزب الحركة الديمقراطية المعارض إن الحزب اتخذ قراره بعد محادثات أجراها لحل القضية مع الحزب الإسلامي.

إلا ان ليو ترك الباب مفتوحا أمام احتمال تشكيل اتفاق مع الحزب الإسلامي وبقية الأحزاب في جبهة المعارضة أثناء الانتخابات العامة المقرر إقامتها في عام 2004.

واعتبر مراقبون انسحاب حزب الحركة الديمقراطية الذي أنشاته الأقلية الصينية في ماليزيا يشكل انتكاسة لجهود تحالف المعارضة الرامية إلى إزاحة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن السلطة.

وكان الحزب قد أعلن الشهر الماضي أنه يدرس سبل الانسحاب من جبهة المعارضة بسبب معارضتها لخطة الحزب الإسلامي إقامة دولة إسلامية حال وصول تحالف المعارضة إلى السلطة.

ويتزعم الجبهة حزب العدالة الوطني الذي أنشأته عزيزة إسماعيل بعد حبس زوجها نائب رئيس الوزراء وزير المالية أنور إبراهيم بعد اتهامه في قضايا فساد مالي وإداري. وتشكلت جبهة المعارضة تشكلت عام 1999 عقب قيام مهاتير بإقصاء إبراهيم وتقديمه للمحاكمة التي قضت بسجنه 15 عاما.

يشار إلى أن المسلمين يشكلون نحو ثلثي سكان ماليزيا البالغ عددهم 22 مليونا، وتعيش في البلاد مجموعتان عرقيتان صينية وهندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة