محامون تونسيون يتضامنون مع صحفي أرغم على الاستقالة   
الأربعاء 1423/10/21 هـ - الموافق 25/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن نحو خمسين محاميا تونسيا اليوم "تضامنهم التام" مع الصحفي التونسي الهادي يحمد العامل في أسبوعية "حقائق" المستقلة، والذي أكد أنه أرغم على تقديم استقالته بعد أن نشر مقالا حول الوضع في السجون التونسية.

وأكد المحامون في رسالة مفتوحة وجهت إلى مدير المجلة أنه "لا يمكن قيام صحافة حرة بدون ضمان حماية الصحفيين", وطالبوا بإعادة الصحفي الذي قالوا إنه فصل من عمله بدون شروط مسبقة وفي أقرب وقت.

وكانت النيابة العامة قد استدعت في الثالث عشر من الشهر الجاري الصحفي الهادي يحمد (28 عاما) ومدير مجلة "حقائق" الطيب زهار, للاستماع إلى أقوالهما كلا على حدة بشأن مقالات نشرت في اليوم السابق.

وقال يحمد إنه استجوب حول مصادره والشهادات التي أدلى بها بعض سجناء الحق العام, بشأن الاختلاط في الزنزانات وسوء المعاملة وعدم العناية بالنظافة وعدم توفير العناية الصحية في السجون. وأكد أنه خير ما بين تقديم استقالته أو البقاء في عمله بدون أن يكتب أو يوقع مقالات، وهو ما اعتبره أمرا غير مقبول لديه.

وشدد المحامون الموقعون على الرسالة -ومن بينهم نقيب المحامين ورئيس جمعية المحامين الشبان والعديد من ناشطي حقوق الإنسان- على أن "قيام صحافة حرة شرط أساسي لقيام مجتمع عادل وديمقراطي".

يشار إلى أن هذا الصحفي كتب أيضا عن شروط عمل المحامين والجدل القائم بينهم ووزارة العدل, بشأن المرافعات في القضايا ذات الطابع السياسي على وجه الخصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة