شركة أميركية تخطط لعرض 22 حصانا مستنسخا عام 2008   
السبت 1427/3/3 هـ - الموافق 1/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)
تباع الخيول المستنسخة بأسعار باهظة ويرفض نادي الفرسان مشاركتها في السباقات (الفرنسية)
قالت الشركة التي استنسخت أول حصان لأغراض تجارية, إنها تعتزم أن تعرض في الأسواق 22 حصانا مشابها قبل عام 2008، في خطوة أخرى للأمام في تقنية الاستنساخ المثيرة للجدل.
 
وأضافت شركة فياجين إنك ومقرها أوستن بولاية تكساس الأميركية, أن الفرس ولدت في 19 فبراير/شباط الماضي في أوكلاهوما وتوقعت أنها ستنتج يوما ما 100 حصان في العام لتباع بسعر يصل إلى 150 ألف دولار للحصان الواحد. وجاء إعلان الشركة بعد ثلاث سنوات من استنساخ أول حصان على أيدي علماء إيطاليين في عام 2003.
 
وعلى الرغم من أن الأدلة العلمية ودراسة مبدئية أجرتها إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، لم يصدر عنهما سوى إشارات قليلة إلى أن منتجات حيوانات مستنسخة مثل اللبن واللحم غير آمنة, فإن استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن المستهلكين ينظرون إليها بعين الشك.
 
واستنسخت بالفعل المئات من رؤوس الماشية لكن المنتجين يقولون إن العاملين في الصناعة الوليدة وافقوا على عدم بيع ألبان أو لحوم الحيوانات المستنسخة إلا بعد أن تقرر إدارة الأغذية والعقاقير سلامتها, ومن المتوقع أن يصدر القرار هذا العام.
 
ويتوقع محللون متخصصون في الأغذية أنه حتى إذا أعلنت الحكومة الأميركية أن الحيوانات المستنسخة يمكن تناولها بأمان، فإنه سيمر بعض الوقت قبل أن تصل منتجاتها إلى أرفف المتاجر. وحتى أنصار الاستنساخ يقرون بأن طرح منتجات حيوانات مستنسخة في الأسواق لن يحدث قبل سنوات.
 
وقال براد سبترود -وهو طبيب بيطري بشركة أنكور جينيتكس ليمتد التي ستقوم بتسويق الخيل المستنسخة- إنه حتى إذا أعلنت إدارة الأغذية والعقاقير أن منتجات الماشية المستنسخة آمنة للاستهلاك, فإن الأمر سيستغرق أعواما عدة قبل أن يمهد انخفاض التكلفة وقبول الناس الطريق أمام التوسع في استخدام تلك التقنية.
 
ويمكن أن يباع العجل المستنسخ بسعر يبلغ 82 ألف دولار مقارنة بنظيره غير المستنسخ الذي يبلغ سعره أقل من ألف دولار. وتباع الخيول المستنسخة بأسعار باهظة ويرفض نادي الفرسان السماح لها بالمشاركة في السباقات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة