موغيريني ودي ميستورا يربطان الإرهاب بأزمة سوريا   
الخميس 1437/6/15 هـ - الموافق 24/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:23 (مكة المكرمة)، 21:23 (غرينتش)

اتفقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مع المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا على أن حل الأزمة السورية شرط ضروري لمكافحة "الإرهاب"، كما التقت موغيريني بوفد النظام السوري في جنيف وطالبته بموقف "أكثر إيجابية" في المفاوضات، بينما طالبها الوفد بإعادة فتح سفارات دول الاتحاد المغلقة في دمشق.

ووصلت موغيريني إلى جنيف الأربعاء في زيارة مفاجئة، حيث عقدت مؤتمرا صحفيا مع دي ميستورا، وقد وجه كلاهما رسالة إلى النظام السوري -فيما يبدو- مفادها أن "أولئك الذين يشكون من الإرهاب عليهم المساعدة في إنهاء الأزمة السورية"، وذلك بعد أن صرح وفد النظام بأن الأولوية لديه هي مكافحة الإرهاب وليست مناقشة الانتقال السياسي.

كما اتفقت موغيريني ودي ميستورا على أنه يجب على المفاوضين السوريين الموجودين في جنيف أن يدركوا ألا سبيل لدحر تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة دون حل سياسي مقبول في بلادهم.

من جهة ثانية، قال رئيس وفد النظام بشار الجعفري إنه طالب موغيريني بإعادة فتح سفارات دول الاتحاد المغلقة في دمشق، وإنها طالبت وفده في المقابل بالانخراط بشكل أكثر إيجابية في مفاوضات السلام.

وأضاف الجعفري أن فريقه سيعود إلى جنيف لاستئناف المفاوضات، وأنه أبلغ دي ميستورا بأنه لن يستطيع العودة قبل الانتخابات البرلمانية التي قررها النظام يوم 13 أبريل/نيسان المقبل.

وكان المبعوث الدولي التقى وفد النظام برئاسة الجعفري الذي قال في مؤتمر صحفي إن وفده تسلم ورقة من دي ميستورا، وإنه سيرد عليها في الجولة القادمة.

كما التقى دي ميستورا الأربعاء وفد المعارضة، وقال مصدر في الوفد إن اللقاء كان سريعا واقتصر على عدد قليل من أعضاء الوفد الذين سلموا دي ميستورا وثائق طلبها من قبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة