مانيلا تتجه لتأجيل المحادثات مع جبهة مورو   
الخميس 22/12/1422 هـ - الموافق 7/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تعزيزات عسكرية فلبينية بقاعدة أندروز الجوية جنوب الفلبين استعدادا لقصف مواقع جبهة مورو (أرشيف)
قال مسؤولون اليوم في مانيلا إنه من المتوقع أن ترجأ المحادثات الرسمية للسلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية التي تقود حربا في جنوب البلاد منذ ثلاثين عاما، وذلك من أجل منح المفاوضات الجارية حاليا خلف الكواليس فرصة لمناقشة القضايا الرئيسية في الصراع.

وقد علقت المحادثات بين الجانبين التي تتوسط فيها حكومة ماليزيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن وصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن إعادة إعمار المناطق التي تهيمن عليها الجبهة في جزيرة ميندناو بجنوب الفلبين. وتقاتل مورو -كبرى الجماعات المسلحة في الفلبين- من أجل قيام دولة إسلامية في جنوب البلاد حيث تسود أغلبية مسلمة.

وأعربت الحكومة الفلبينية عن أملها باستئناف المحادثات مع جبهة مورو في وقت لاحق من الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل، بيد أن كبير المفاوضين في الحكومة جيسس دوريزا أكد اليوم أنه لم يحدد موعد لهذه المحادثات.

وقال دوريزا إن المحادثات يمكن أن تسير بسرعة كبيرة إذا وجدت قنوات خلفية قبل بدايتها الرسمية. ونفى دوريزا صحة التقارير الصحفية التي تحدثت عن مساعي للرئيسة غلوريا أرويو لتعليق المحادثات، وأضاف "نحن لم نقطع المحادثات بعد". وأوضح أن لجنة مشتركة لوقف إطلاق النار ستجتمع مع ممثلين من الحكومة والجبهة في غضون أيام بمدينة كوتاباتو بجنوب الفلبين لمناقشة تطبيق الهدنة.

وكان الجانبان قد وقعا العام الماضي هدنة لوقف القتال لكن مواجهات متقطعة وقعت بين الجانبين في الأسبوعين الماضيين مما أجبر آلاف القرويين على النزوح من منازلهم. ولقي نحو 125 ألف شخص مصرعهم في المواجهات المسلحة بين الجانبين منذ عام 1972.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة