12 قتيلا في بغداد وعلاوي يتوقع هجمات جديدة   
الاثنين 1425/4/26 هـ - الموافق 14/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خمسة مقاولين أجانب قتلوا في هجوم السيارة المفخخة (الفرنسية)

توقع رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي تصاعد وتيرة الهجمات في العراق خلال الفترة المقبلة لمحاولة عرقلة نقل السلطة يوم 30 يونيو/حزيران الجاري. وتعهد خلال مؤتمر صحفي بالتصدي لمنفذي هذه الهجمات بكل حزم وقوة وبتقديمهم للعدالة.

جاء ذلك بعد ساعات من هجوم بسيارة مفخخة وسط بغداد أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل بينهم خمسة مقاولين أجانب وجرح نحو 50 آخرين. وذكر رئيس الحكومة العراقية المؤقتة أن القتلى الأجانب الخمسة يعملون في قطاع الكهرباء وهم بريطانيان وفرنسي وأميركي وفلبيني.

وقال متحدث باسم شركة جنرال إلكتريك إن الخمسة كانوا يعملون في شركة تابعة لها أو من رجال الأمن المتعاقدين على العمل بالشركة.

وأوضح المتحدث أن ثلاثة من هؤلاء القتلى كانوا يعملون بشركة غرانيت سرفيسز المملوكة لجنرال إلكتريك، في حين أن الاثنين الآخرين كانا ضمن الطاقم الأمني المتعاقد مع فريق الشركة في العراق.

وقام سائق السيارة المفخخة بتفجيرها لدى مرور قافلة سيارات رباعية الدفع تابعة لقوات الاحتلال في المنطقة التجارية المزدحمة بالشارع المؤدي من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران وسط بغداد.

كما تعرضت قوات الاحتلال وعناصر الشرطة وقوات الدفاع المدني العراقية لهجمات متفرقة في أنحاء البلاد، فقد أعلنت مصادر عراقية أن مدنيا عراقيا قتل وجرح آخران في هجوم مساء الأحد على حاجز لقوات الدفاع المدني العراقية قرب بعقوبة في شمال شرق بغداد.

الاحتلال بدأ تسيير دوريات مشتركة مع لواء الفلوجة العراقي (رويترز)

وفي كركوك قتل خمسة عناصر أكراد في الجيش العراقي الجديد بيد مجهولين أحرقوا جثثهم. وفي الموصل ذكر مراسل الجزيرة أن أربعة من أفراد قوات الدفاع المدني العراقي أصيبوا في منطقة الحدباء شمالي المدينة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم.

وقامت قوات الاحتلال والشرطة العراقية بتطويق المنطقة وقطعت الطرق المؤدية إلى المكان.

من جهة أخرى شاركت وحدات من قوات الاحتلال الأميركي ولأول مرة قوات الأمن العراقية في دوريات مشتركة في مدينة الفلوجة. وجابت شوارع المدينة آليات عسكرية أميركية وعراقية وذلك بعد أشهر من قتال عنيف دار بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة. وفي وقت لاحق التقى مسؤولون أميركيون مع زعماء محليين بينهم قائد الكتيبة العراقية في الفلوجة اللواء محمد لطيف.

هون يتحدث للصحفيين أثناء زيارته المفاجئة إلى البصرة (الفرنسية)
القوات البريطانية
وقد أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون أن الشعب العراقي والحكومة الانتقالية هم الذين سيقررون بعد 30 يونيو/حزيران الجاري إن كانت القوات البريطانية ستبقى في العراق أو ترحل.

وأضاف هون في تصريحات صحفية أثناء زيارة مفاجئة لمدينة البصرة جنوبي العراق أن زيارته تهدف إلى وضع إستراتيجية بريطانية جديدة في جنوبي العراق.

وأوضح أثناء تفقده لقوات الاحتلال البريطاني أن هذه القوات تعتزم إبرام عدد من الاتفاقيات مع محافظة البصرة لتنظيم عمل وانتشار القوات البريطانية في المنطقة.

وفي طوكيو أكد رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أن بلاده ستبقي قواتها في العراق للقيام بأعمال غير قتالية إلى جانب قوات متعددة الجنسيات بعد تسليم السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة.

وقال كويزومي أمام البرلمان إن الرئيس العراقي الجديد غازي الياور دعاه أثناء لقاء بينهما على هامش قمة مجموعة الثماني في الولايات المتحدة, إلى الإبقاء على القوات اليابانية في العراق. ويتمركز نحو 500 جندي ياباني في مدينة السماوة على بعد 270 كلم جنوب بغداد للقيام بمهام إغاثة وإعادة إعمار.

الأسرى المفرج عنهم يلوحون لذويهم (الفرنسية)
الإفراج عن عراقيين
في هذه الأثناء أطلقت سلطات الاحتلال الأميركي سراح نحو 600 أسير عراقي كانوا محتجزين في معتقل أبو غريب. وهذه الدفعة هي الثالثة التي يتم إطلاقها بعد فضيحة تعذيب الأسرى في سجون الاحتلال.

وقد سبق لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن تعهد بالإفراج عن 1500 معتقل بحلول موعد نقل السلطة مع استمرار احتجاز نحو خمسة آلاف آخرين.

وفي تطور آخر أفادت محطة تلفزة تركية بأنه تم احتجاز تركيين رهينتين في العراق. وكانت جماعة مسلحة قد أفرجت منذ أيام عن عدد من الرهائن الأتراك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة