تشيني يحذر أفغانستان وباكستان من تزايد نشاط طالبان   
الثلاثاء 1428/2/10 هـ - الموافق 27/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
تشيني حذر من نشاط متزايد لحركة طالبان (الفرنسية)

قام ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بزيارة مفاجئة إلى كل من أفغانستان وباكستان في إطار تحرك تقوم به واشنطن لحث حلفائها على بذل مزيد من الجهود في مجال ما يسمى بالحرب على الإرهاب.

وقد وصل تشيني إلى قاعدة بغرام الجوية الأفغانية بعد ظهر الاثنين حيث التقى الرئيس حامد كرزاي لبحث الإعداد لمواجهة نشاط حركة طالبان المتزايد والتصدي لهجوم محتمل مع انقضاء فصل الشتاء.

وفي وقت سابق عبر تشيني أثناء زيارته إلى إسلام آباد عن "مخاوفه" من تجمع ناشطين يشتبه في أنهم من عناصر تنظيم القاعدة في مناطق قبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان.

وقال بيان رسمي باكستاني إن تشيني عبر عن قلقه إثر معلومات الاستخبارات الأميركية بشأن هجوم وشيك تعتزم حركة طالبان شنه على القوات الدولية في أفغانستان.

بوش لوح بقطع المساعدات عن باكستان (الفرنسية) 
رسالة بوش

وجاءت زيارة تشيني لكل من باكستان وأفغانستان بينما قرر الرئيس الأميركي إرسال رسالة "شديدة اللهجة" على غير العادة للرئيس الباكستاني ليحذره من أن الكونغرس الذي يهيمن عليه الآن الديمقراطيون قد يقطع عن بلاده المساعدات ما لم تبذل مزيدا من الجهد لملاحقة ناشطي القاعدة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية قولهم إن هذا القرار اتخذ بعد أن خلص البيت الأبيض إلى أن برويز مشرف -وهو حليف رئيسي في حرب واشنطن على "الإرهاب"- لم يف بما التزم به أمام جورج بوش في سبتمبر/أيلول الماضي للتصدي للجماعات الموالية للقاعدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولي المخابرات الأميركية خلصوا إلى أنه "يجرى بناء البنية التحتية للإرهاب وأنه رغم أن باكستان هاجمت بعض المعسكرات فإن جهودها فترت بشكل عام".

وتقول باكستان إنها تبذل كل ما في وسعها لمنع المتشددين من التسلل إلى أفغانستان، لكن الجيش الأميركي يقول إن الهجمات عبر حدود باكستان زادت حدة العام الماضي.

وقد مرر مجلس النواب الأميركي مؤخرا قرارا يطالب بوش بالتأكد من أن إسلام آباد تبذل "كل الجهود الممكنة" لمنع طالبان من النشاط في مناطق خاضعة لسيادتها كشرط لاستمرار المساعدات.

على صعيد آخر قتل ضابط شرطة أفغاني وجرح سبعة أشخاص بينهم شرطي في تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة في مدينة خوست شرقي أفغانستان.

وقال حاكم ولاية خوست أرسلا جمال إن منفذ الهجوم كان يحاول دخول المركز عندما أوقفه ضابطان اشتبها في سلوكه فقام بتفجير نفسه. وألحق الهجوم أضرارا مادية بالمركز ومبان مجاورة وسيارات متوقفة في المكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة