إسرائيل أساءت قراءة موقف أبو مازن   
الأربعاء 1425/12/1 هـ - الموافق 12/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:20 (مكة المكرمة)، 6:20 (غرينتش)

اهتمت الصحف السعودية اليوم بآخر تطورات الملف الفلسطيني وخاصة تصاعد موجة الانتقادات الإسرائيلية لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، كما تحدثت عن المطالب العراقية من مؤتمر دول الجوار المنعقد حاليا في الأردن، وتطرقت إلى تقرير يكشف تأصل العنصرية في الجيش البريطاني.

 

"
إسرائيل أساءت قراءة موقف أبو مازن عندما اعتقدت أن التهدئة التي يطالب بها تعني إنهاء المقاومة الفلسطينية أو مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني بالتجاهل والصمت
"
المدينة
استهداف أبو مازن

رأت صحيفة المدينة في افتتاحيتها أن تصاعد موجة الانتقادات الإسرائيلية ضد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) بسبب تمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية يعتبر "مؤشرا واضحا على أن حكومة شارون لا تتوفر لها النية الصادقة للالتزام باستحقاقات العملية السلمية ومتطلباتها في إطار خارطة الطريق".

 

واعتبرت الصحيفة أن قادة إسرائيل أساؤوا قراءة موقف أبو مازن عندما اعتقدوا أن التهدئة التي يطالب بها تعني إنهاء المقاومة الفلسطينية، أو مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني بالتجاهل والصمت والرضا.

 

وخلصت المدينة إلى أن "قادة إسرائيل لم يفهموا حتى الآن أن الشعب الفلسطيني لا يرضخ للتهديدات ولا يتوانى عن دفع ضريبة الدم بسخاء دفاعا عن مقدساته وحقوقه وكرامته، وأن وفاة عرفات لا تعني انتهاء المقاومة طالما ظل الاحتلال الصهيوني جاثما على الأرض الفلسطينية، وطالما استمرت إسرائيل في التهرب من استحقاقات العملية السلمية".

 

"
الأمر الإلهي لمحمد بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام إنما يعد أمرا إلهيا واعترافا بأن القدس من حق اليهود
"
حاخام يهودي/الوطن
احتلال القدس

أفادت صحيفة الوطن بأن عددا من حاخامات اليهود المشاركين في مؤتمر "لحوار من أجل السلام" مع أئمة المسلمين في بلجيكا حاولوا استغلال فعاليات المؤتمر لترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للقدس، حيث قدم أحد الحاخامات ورقة عمل للمؤتمر ذكر فيها أن الأمر الإلهي لرسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى البيت الحرام "إنما يعد أمرا إلهيا واعترافا بأن القدس من حق اليهود، ولا يحق لأحد المطالبة بفرض الهيمنة أو النفوذ عليها".


وقالت الصحيفة إن الورقة "لقيت تأييدا" من عدد من الحاخامات، بينما اشتعلت أصوات الرفض
والغضب من قبل المسلمين والأئمة المشاركين في المؤتمر، وأكدوا أن الاعتماد على تحويل القبلة لتكريس احتلال القدس "ليس إلا مغالطات تاريخية" يتم خلالها استغلال الدين بصورة سيئة.

وأضافت أن الخلافات دبت في المؤتمر ولم تهدأ العاصفة إلا بعد قرار
منصة المؤتمر عدم قبول هذه الورقة واعتبارها ضمن أجندة مباحثات المؤتمر.

وأشارت الوطن إلى أن المؤتمر أنهى فعالياته مساء أمس الأربعاء وسط اتفاق ضمني عام بين المسلمين الذين حضروا
وشاركوا في فعالياته بوجود أهداف صهيونية وراء تنظيم المؤتمر، وأن الدعوة للحوار من أجل السلام "ليست إلا شعارا" لجذب أنظار العالم لمطالب يهودية تعتمد في أساسها على التطبيع مع المسلمين وتكريس احتلال القدس وإيجاد المبررات لأعمال القمع الإسرائيلي علىالفسلطينيين.


ضبط الحدود

"
أطالب دول الجوار بضبط الحدود مع العراق ووقف الحملات الإعلامية ضد الحكومة العراقية وألا يكون البيان الختامي لاجتماعهم في الأردن نسخة من البيانات السابقة
"
إبراهيم الجعفري/ عكاظ
طالب إبراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي في حوار له بصحيفة عكاظ دول الجوار التي تعقد اجتماعاتها اليوم في العاصمة الأردنية عمان بضبط الحدود مع العراق، ووقف الحملات الإعلامية ضد حكومة بلاده في بعض الدول، والتعاون لحل المشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية هناك، وألا يكون البيان الختامي نسخة من البيانات السابقة.


وقال الجعفري إن دول الجوار معنية بتأمين وحدة العراق، كما أنها معنية باستقراره لأن استقرار هذا البلد هو استقرار لهذه الدول.


ونفى أن يكون العراق ضد مطالب دول الجوار قائلا "نحن لسنا ضد مطالباتهم، ولكن نرجو أن تحدد هذه المطالبات ضمن صيغها وضمن قواعدها المعمول بها، ونحن مستعدون استعدادا كاملا للحوار والأخذ والعطاء ومناقشة هذه المطالب".

وعزى نائب الرئيس العراقي تخفيض التمثيل الإيراني والسوري في اجتماعات دول الجوار في عمان إلى "بعض الحساسيات في المواقف السياسية" بين إيران وسوريا من جهة والأردن من جهة أخرى.


تأصيل العنصرية

ذكرت صحيفة الرياض أن هناك جدلا واسعا في بريطانيا عقب الكشف عن وثائق رسمية تفيد بأن الجيش البريطاني ظل يفرض قيودا على عدد المجندين من الأقليات العرقية بشكل سري لمدة 20 عاما.


ونقلت الصحيفة عن رئيس جمعية رجال الشرطة السود في بريطانيا ري باول قوله إنه "من الواضح أن المعاقبة كانت تتم لأسباب عنصرية، وإن الجيش البريطاني له ثقافة راسخة في سجله الضعيف فيما يتعلق بمعاملة الموظفين على أساس العرق والجنس والتوجهات الجنسية، وما يجب علينا أن نسأل أنفسنا عنه اليوم هو كم من هذه الثقافة ما زال قائما".

وأشارت إلى أن
الوثائق أظهرت أن الجيش البريطاني حظر سرا توظيف غير البيض لعدة سنوات وحتى حلول منتصف عقد السبعينيات من القرن الماضي، وأن ضباط القطاع الطبي في الجيش البريطاني كانوا يتلقون أوامر بوضع ملاحظات حول أعراق المجندين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة