ناسا تبدأ أصعب مهام الفضاء في التاريخ   
الأربعاء 1422/12/21 هـ - الموافق 6/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رائدا فضاء من ناسا يجريان تعديلات وعمليات صيانة على التلسكوب الفضائي هابل

بدأت وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) مهمة صعبة لإصلاح تلسكوب الفضاء هابل, وهي خطوة نادرة الحدوث وخطيرة وتنطوي على مقامرة بشأن مدى قدرة رائدي الفضاء على إنهاء مهمة الإصلاح الصعبة قبل بدء الطقس الشديد البرودة بإتلاف المعدات الدقيقة للتلسكوب.

وقد خرج رائدا الفضاء جون غرانسفيلد وريك لينيهان من مكوك الفضاء كولومبيا متأخرين نحو ساعتين بسبب مشكلة خارجية بعد أن أغلقت ناسا أنظمة هابل. وأرسلت ناسا قبل نحو دقيقتين من بدء مهمتهما سلسلة من الأوامر لوقف هابل عن العمل تماما, وهي محاولة لم تنفذ من قبل وأمر لم يتوقعه مصنعو هابل.

وقال مراقبون في ناسا إن أمام هابل عشر ساعات قبل أن يؤدي توقفه عن العمل إلى تدميره تدريجيا بسبب شدة البرودة. لكن الرائدين يجب أن يتحركا أسرع من ذلك لأنهما لا يتمكنان من البقاء داخل بدلتيهما في الفضاء الخارجي أكثر من تسع ساعات.

ووصف المتحدث باسم ناسا روب نافياس المهمة بأنها من أصعب مهمات السير في الفضاء في التاريخ, وكادت تحبط قبل أن تبدأ. فقبل 25 دقيقة فقط من بدء المهمة بدأت المياه تتسرب فجأة من نظام التبريد في بدلة غرانسفيلد. وقال جيم نيومان الذي كان يساعد غرانسفيلد في الاستعداد "كنت أراقب بدلة جون, وكان هنالك كم كبير من المياه قرب البطارية".

ولم يعرف على الفور مصدر تسرب المياه, لكنه من الصعب جدا تنظيف السوائل في حالة انعدام الوزن في الفضاء. وطلب من غرانسفيلد ارتداء حلة أخرى. وتتركز مهمة رائدي الفضاء على استبدال وحدة التحكم في الطاقة وهي جزء مهم من التلسكوب بوحدة جديدة أكثر كفاءة ومن المنتظر أن يتوقف هابل تماما عن العمل طوال فترة الإصلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة