ماليزيا ترحل عضوا في الجماعة الإسلامية إلى إندونيسيا   
الاثنين 1424/6/28 هـ - الموافق 25/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اعتقال عضو في خلية يعتقد أنها على صلة بالقاعدة في ماليزيا (رويترز)

رحلت ماليزيا اليوم إندونيسيا يشتبه في انتمائه إلى الجماعة الإسلامية بعد احتجازه لأكثر من عامين. وقال وزير الداخلية الماليزي عبد الله أحمد بدوي إن محمد إقبال عبد الرحمن أعيد اليوم إلى بلاده.

وكان إقبال احتجز عام 2001 بموجب قانون الأمن الدولي عقب اكتشاف خلايا تنتمي إلى جماعة إسلامية ماليزية وللجماعة الإسلامية التي يشتبه أنها على صلة بتنظيم القاعدة.
وتقرر في الآونة الأخيرة إطلاق سراحه ومنحه إقامة دائمة، غير أن السلطات الماليزية عدلت عن ذلك واتخذت على الفور إجراءات ترحيله.

من ناحية أخرى دعت ماليزيا إلى إنشاء مؤسسات في آسيا ومختلف أنحاء العالم تعنى بمراقبة المعاملات المالية المشبوهة وقطع الطريق على تمويل ما يسمى الإرهاب.

وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البار خلال مؤتمر دولي عن غسل الأموال إن من وصفهم بالإرهابيين لن يتمكنوا من شراء المتفجرات واستخدامها بدون توفير المال اللازم لذلك.

وأضاف أن تعقب خيوط المعاملات المالية المشبوهة سوف يقود في نهاية المطاف إلى القضاء على "الإرهاب". وأشار البار في حديثه إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها ماليزيا في وقت مبكر من العام الجاري مع أستراليا وإندونيسيا لتبادل المعلومات الاستخبارية حول المعاملات المالية.

كما أشار المسؤول الماليزي إلى سعي بلاده لتوقيع مذكرة مماثلة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وجنوب أفريقيا. وينظم المؤتمر الذي يناقش غسل الأموال على مدى خمسة أيام مركز جنوب شرق آسيا لمكافحة الإرهاب الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وتشارك في ورشات عمل المؤتمر كل من بروناي وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس والفلبين وسنغافورة وتايلند وفيتنام وأستراليا والهند وباكستان والولايات المتحدة بالإضافة إلى الدولة المضيفة ماليزيا.

وتحتل الحرب على ما يسمى الإرهاب أهمية كبيرة في جنوب شرق آسيا بعد حملة الاعتقالات التي طالت أعضاء في الجماعة الإسلامية التي يلقى عليها اللوم بتفجيرات بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 والهجوم الذي استهدف فندق ماريوت بجاكرتا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة