عبد الرحمن إبراهيم علامة فارقة في خط الدفاع الإماراتي   
الاثنين 1422/11/1 هـ - الموافق 14/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يبرز اسم المدافع عبد الرحمن إبراهيم من بين الأسماء التي اختارها مدرب المنتخب الإماراتي لكرة القدم الهولندي جو بونفرير للمشاركة في دورة كأس الخليج العربي الخامسة عشرة التي تستضيفها الرياض في الفترة من 16 إلى 30 يناير/ كانون الثاني الحالي.

ويرى العديد من المتابعين في إبراهيم ملامح الجيل الذهبي الذي حقق أفضل إنجازات الكرة الإماراتية, ويتذكرون الهدف الذي سجله في مرمى المنتخب العراقي وأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس أسيا عام 1996 عندما سدد كرة قوية من ركلة حرة استقرت في مرمى الحارس عماد هاشم.

ويعلق عبد الرحمن إبراهيم، البالغ من العمر 27 عاما ولعب عشرين مباراة دولية, ويلعب حاليا في نادي الشعب الإماراتي على الجيل السابق قائلا: "كان جيل نجوم ومن الصعب تحديد لاعب دون آخر لأن هؤلاء اللاعبين صبغوا العصر الذهبي للكرة الإماراتية أما الجيل الحالي فأمامه الكثير من العمل للتطور".

ويؤكد إبراهيم بأنه: "لا يوجد مستحيل في كرة القدم ويجب أن يضع اللاعبون في ذهنهم أنهم سينافسون على اللقب دون خوف من أحد وأن مشاركتهم لن تكون من أجل المشاركة فقط, فإننا سننجح حتما".

وأضاف إبراهيم، الذي بدأ مشاركاته في كأس الخليج في الدورة الثالثة عشرة في مسقط عام 1996 قائلا: "ليس بالضرورة أن تكون السعودية هي المرشحة البارزة لأنها لا تتألق كثيرا في دورات كأس الخليج, وتأهلها إلى كأس العالم سلاح ذو حدين خاصة أن التجارب السابقة قد أثبتت أن جميع المنتخبات تكون متقاربة في هذه البطولة".

حظوظ الإمارات قائمة

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المدافع الإماراتي إبراهيم، الذي كان أبرز لاعبي المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 حيث ا
متاز بتسديداته القوية ومشاركاته المهاجمين في هز الشباك، بأن الأبيض سيشارك في كأس الخليج من أجل الحصول على اللقب, فإنه يعتبر أن "عدم الاستقرار أثر على عدم حصول المنتخب على أي بطولة, فكلما تعود اللاعبون على أسلوب مدرب يأتي آخر ويتسلم المهمة منه, ودائما أقول أن ما ينقصنا في الإمارات هو تحقيق إنجاز ومن ثم ستأتي الألقاب تباعا".

ويعتبر إبراهيم النجم الدولي السابق عدنان الطلياني مثلا يحتذى به قائلا: "كنت صغيرا عندما تعلقت بالطلياني حيث كنت أقف خلف المرمى وأقدم له الكرات ليسددها, ومرت الأيام ووقفت جنبا إلى جنب معه في نادي الشعب ومن ثم في المنتخب فكان شعوري لا يوصف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة