منظمات الإغاثة تهدد بوقف أعمالها بشمال أفغانستان   
السبت 1423/4/4 هـ - الموافق 15/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شكت الأمم المتحدة إلى الرئيس الأفغاني الجديد حامد كرزاي من مستوى عنف ينذر بالخطر في شمال البلاد بما في ذلك هجمات مسلحة وعمليات سطو واغتصاب جماعي لإحدى موظفات الإغاثة الدولية. ودعت إلى اتخاذ تدابير لوقف هذه الأعمال حيث أن العديد من موظفي الإغاثة يفكرون في تخفيض أو إيقاف عملهم هناك.

وقال مانويل دي ألميدا سيلفا المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحافيين "بالأمس فقط تعرضت سيارة مساعدات أميركية تابعة لمنظمة غير حكومية لإطلاق النار عليها أثناء رحلتها للإشراف على توزيع الخبز". وأضاف أن موظفة, أكد مصدر مطلع أنها فرنسية, تعرضت لاغتصاب جماعي بعد إخراجها من السيارة التي كانت بداخلها وضرب مرافقيها. مشيرا إلى أن "الاغتصاب الشنيع" وقع الأسبوع الماضي ولكن لم يبلغ عنه إلا قبل يومين.

وكانت الاعتداءات موضوع مباحثات أجراها الممثل الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي مع ثلاثة من الزعماء النافذين في شمال أفغانستان المشاركين في اجتماع مجلس اللويا جيرغا في كابل، من بينهم الجنرال عبد الرشيد دوستم، ووعد هؤلاء باتخاذ "تدابير عاجلة يتطلبها هذا الوضع الخطير". كما شكا الإبراهيمي إلى كرزاي من أنه بالرغم من تدخل الأمم المتحدة لدى السلطات المحلية فإن شيئا لم يحدث في اتجاه وقف "الإساءات".

وفي الوقت الذي أمكن فيه استعادة الأمن في العاصمة كابل بمساعدة قوة دولية لحفظ السلام فإن القانون مازال غائبا عن جيوب في الشمال ومناطق أخرى من أفغانستان. وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن من المتوقع أن يعود اللاجئ الأفغاني رقم مليون إلى أفغانستان يوم غد الأحد وإن من العوامل التي شجعت على عودة اللاجئين السلام الذي ساد البلاد مؤخرا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة