بلير: الشهور الستة القادمة حاسمة في العراق   
الاثنين 1424/11/14 هـ - الموافق 5/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بلير لدى زيارته البصرة لتفقد قوات بلاده العاملة هناك (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للعراق مشيرا إلى قضايا الأمن ونقل السلطة إلى العراقيين.

وقال للصحافيين المرافقين له في الطائرة التي أقلته من العراق إلى لندن إن المهم هو السيطرة على الأمن بشكل سليم وضمان نقل السلطات، مشيرا إلى أن هذين الأمرين سيكونان في غاية الصعوبة.

وردا على سؤال حول تفضيله زيارة العراق بدلا من الاهتمام بالشؤون الداخلية، قال بلير إنه سعى من خلال زيارته إلى طمأنة العراقيين بأن قواته لن تغادرهم. وهذه هي ثاني زيارة يقوم بها بلير للعراق منذ احتلاله في إبريل/ نيسان الماضي.

وكان بلير قد قام بزيارة مفاجئة للبصرة جنوبي العراق حيث أشاد بجنوده وحثهم على التركيز على إحلال السلام، مؤكدا أن هذا هو السبيل الوحيد لضمان مستقبل مستقر للبلاد على حد وصفه.

واتهم ما سماه فيروس الإرهاب الإسلامي والدول الوحشية القمعية التي تطور أسلحة دمار شامل بتهديد الأمن العالمي، مضيفا أنه إذا انتشرت الفوضى فإن النظام العالمي الاقتصادي والسياسي كله سيتعرض للانهيار.

وفي وقت لاحق التقى بلير الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر وبحث معه مسألة نقل السلطة. كما عقد أيضا اجتماعا قصيرا مع محافظ البصرة القاضي وائل عبد اللطيف ووعد باستمرار الالتزام تجاه العراق حتى يصبح آمنا ومستقرا على حد تعبيره.

بريمر يلتقي الجعفري
وفي الشأن السياسي أيضا أجرى بريمر مباحثات مع عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الحكم الانتقالي إبراهيم الجعفري تناولت نقل السيادة وآلية تحقيق ذلك. كما تناولت المباحثات ترتيبات اللجنة السياسية المزمع عقدها بين الأمم المتحدة ومجلس الحكم وما يسمى سلطة الائتلاف.

ومن جهته, حذر ممثل بريطانيا في العراق جيريمي غرينستوك من هجمات جديدة واسعة النطاق ضد قوات الاحتلال الغربية، مشيرا إلى أنها ما زالت عرضة لهجمات المقاومة التي تستخدم وسائل أكثر تطورا.

وقال إن نسبة كبيرة جدا من الهجمات يشنها موالون للنظام السابق لكن تنظيم القاعدة يحاول بوضوح إيجاد قدم له رغم غياب الدلائل على نجاحه حتى الآن على حد زعمه.

اعتقال وإفراج

حطام المروحية الأميركية التي أسقطت في الموصل (الفرنسية- أرشيف)

ميدانيا قال الناطق باسم قوات الاحتلال الجنرال مارك كيمت إن الجيش الأميركي اعتقل أشخاصا يشتبه في ضلوعهم في إسقاط مروحيتين أميركيتين في الموصل في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والذي أدى إلى مقتل 17 جنديا أميركيا، ولكنه لم يذكر عدد الأشخاص المعتقلين.

وأضاف كيمت في مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد مع الناطق باسم سلطة الاحتلال دان سنور، أن وليد زهير الدوري وأخاه المقربين جدا من الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة إبراهيم قد سلما نفسيهما طوعا لقوات الاحتلال.

كما أعلن إطلاق سراح ثلثي الأشخاص الـ32 الذين اعتقلوا الخميس في مسجد أم الطبول ببغداد، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تتحقق من هوية المعتقلين الآخرين.

وفي هجوم منفصل أصيب جندي أميركي أثناء مرور دورية في تكريت جراء إطلاق النار عليها من قبل مجهولين.

وفي كركوك التي تشهد منذ الأربعاء الماضي اضطرابات عرقية دامية, أوقف الجيش الأميركي مسؤولا في الحزب الديمقراطي الكردستاني خلال عملية دهم استهدفت الاتحاد الوطني الكردستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة