قتلى وجرحى بانفجارات في كركوك واعتقال قيادي للقاعدة   
الأحد 1427/8/24 هـ - الموافق 17/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:21 (مكة المكرمة)، 10:21 (غرينتش)
السيارات المفخخة تودي يوميا بحياة عشرات العراقيين (الفرنسية-أرشيف)
 
قال مصدر بالشرطة العراقية إن عشرين شخصا قتلوا وأصيب 65 بجروح في هجمات انتحارية بثلاث سيارات مفخخة استهدفت مقر الأدلة الجنائية والمعلومات وسط كركوك شمالي البلاد صباح اليوم.

وأشار أيضا إلى وجود عدد من المدنيين بين القتلى، موضحا أن مدير عام التفتيش وبعض كبار الضباط بالأدلة الجنائية أصيبوا بجروح.

وأضاف المصدر أن مباني القناة الفضائية العراقية ومقري الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أصيبت بأضرار نظرا لقربها من المكان.

يأتي ذلك بعد مقتل العشرات أمس بسلسلة هجمات، كان أعنفها انفجار ثلاث سيارات مفخخة استهدفت دوريات للشرطة والجيش العراقي والقوات الأميركية، مما أدى إلى مقتل ثمانية عراقيين بينهم ثلاثة ضباط شرطة وجنديان وجرح خمسين آخرين.

عمليات اعتقال
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي في بيان توقيف من قال إنه مسؤول كبير بتنظيم القاعدة في بغداد. وأضاف البيان الذي لم يذكر اسم المسؤول أو جنسيته أن عملية الاعتقال تمت يوم 12 سبتمبر/أيلول الجاري إثر سلسلة من حملات الدهم والتفتيش.

واتهم الجيش الأميركي المسؤول بارتكاب عمليات اغتيال وخطف وتصنيع عبوات ناسفة في بغداد، والمشاركة بأعمال إرهابية عدة بينها إعدام أشخاص مما أدى لتأجيج العنف الطائفي بالعاصمة.

وكانت السلطات العراقية أعلنت بالعاشر من الجاري مقتل أحد مسؤولي القاعدة وكنيته أبو جعفر الليبي قبل ثلاثة أيام خلال حملة دهم وسط بغداد، واعتقال اثنين من معاونيه.

في السياق ذاته أعلن مصدر رسمي عسكري عراقي اليوم اعتقال 22 مسلحا بينهم 16 بأحد مساجد بغداد، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة خلال عملية دهم.
 
وأوضح المكتب الإعلامي التابع للقائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء) أنه "بناء على معلومات استخبارية وبالتعاون مع المواطنين بمنطقة الدورة  (جنوب) قامت قوة بتفتيش جامع صهيب حيث تمكنت من القبض على الـ 16 مسلحا".
 
وأضاف أن القوة ضبطت "أسلحة وعتادا ضمنها خمسين عبوة ناسفة ومتفجرات وصواعق وأرقام سيارات مختلفة ووثائق مزورة".
 
نوري المالكي دعا للاعتراف بالآخر ونبذ الطائفية (الفرنسية)
جهود المصالحة

سياسيا دافع رئيس الوزراء نوري المالكي مجددا عن مبادرته للمصالحة الوطنية، داعيا إلى تعميق مفاهيم بنودها بما يساعد على إنجاحها.

وأوضح المالكي في مؤتمر للمنظمات الأهلية من أكاديميين وناشطين بالمجتمع المدني في بغداد، أن المصالحة لا يدخلها إلا من اعترف بالآخر ورضي به شريكا ورفض بشكل قاطع كل التمايزات القائمة على أسس من الطائفية والعرقية والحزبية الضيقة.

وفي خطوة قد تعرقل جهود المصالحة، قال مسؤولون بالجامعة العربية إن ممثلها بالعراق مختار لماني قدم استقالته للأمين العام عمرو موسى. وأوضح المسؤولون أن الدبلوماسي المغربي تقدم بطلب الاستقالة الأسبوع الماضي، إلا أن موسى لم يبت فيها بعدُ.

وقال أحد الدبلوماسيين إن لماني، الذي عين بمنصبه الربيع الماضي، عزا استقالته إلى عدم وجود تخصيصات مالية كافية لإدارة مكتبه في بغداد. إلا أن دبلوماسياً آخر قال إن لماني قدم استقالته بسبب شعوره بالإحباط من بطء عملية المصالحة، وعدم وضوح الرؤية فيما يخص الدور العربي بالعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة