قصف هندي باكستاني متبادل ومقتل ثمانية بكشمير   
الأحد 1423/4/20 هـ - الموافق 30/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان هنديان يحرسان موقعا في قطاع تشامب بكشمير

لقي جندي هندي مصرعه في تبادل لإطلاق النار على خط الهدنة الفاصل في كشمير الليلة الماضية، في حادث هو الأول منذ أسبوعين الذي يقتل فيه شخص في معارك بين القوات الباكستانية والهندية المحتشدة على جانبي الحدود. وقال متحدث عسكري هندي إن الجندي قتل أثناء تبادل لإطلاق النار بالرشاشات الخفيفة في قطاع سامبا على بعد 45 كلم جنوب جامو العاصمة الشتوية لكشمير.

وعلى الجانب الباكستاني من خط المواجهة أعلن مسؤول في كشمير الباكستانية أن ثمانية مدنيين جرحوا بينهم فتاتان عندما قصفت القوات الهندية "بشكل غير مبرر" مواقع باكستانية بكثافة الليلة الماضية في وادي نيلام شمال شرق مظفر آباد عاصمة كشمير الباكستانية.

وشهدت الجبهة بين الهند وباكستان تراجعا ملحوظا في كثافة القصف منذ أسابيع, كما تراجعت حدة التوتر بين البلدين منذ وصول البعثات الدبلوماسية -لا سيما الأميركية- إلى المنطقة في مطلع يونيو/حزيران لنزع فتيل الأزمة بين الجانبين التي اندلعت عقب الهجوم على البرلمان الهندي في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

مواجهات في كشمير
وداخل الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير أعلنت الشرطة مقتل ثمانية أشخاص هم جنديان هنديان وأربعة مقاتلين كشميريين ومدنيان في معارك متفرقة وقعت داخل الإقليم الليلة الماضية وصباح اليوم.

جندي هندي قرب جثة مقاتل كشميري قتل في معركة جرت بالقرب من جامو أمس
وقال متحدث باسم الشرطة إن أربعة مسلحين كشميريين قتلوا في معارك جرت الليلة الماضية بمنطقة بونش جنوب غرب سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم. وأشار المتحدث إلى أن جنديا هنديا قتل اليوم في معركة مع المقاتلين جنوب كشمير، في حين قتل ضابط بقوات الأمن الهندية ومدنيان في هجمات منفصلة في المنطقة نفسها منذ يوم أمس.

على صعيد آخر أعلنت الجماعة الإسلامية إحدى أكبر الجماعات الرئيسية بمؤتمر أحزاب الحرية لعموم كشمير أنها لن تطالب مواطني الإقليم بمقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في أواخر سبتمبر/أيلول أو أوائل أكتوبر/تشرين الأول المقبلين، لكنها لن تشارك فيها.

وقال زعيم الجماعة غلام محمد بات في مقابلة صحفية اليوم "لن نشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة وفي نفس الوقت لن نطلق حملة لمقاطعة عملية التصويت". وفسر بات تغير موقف الجماعة بأن الحملة المضادة ضد الانتخابات تعد عملا غير قانوني على حد قوله.

وكانت الجماعة الإسلامية قد قادت حملة لحث المواطنين الكشميريين على عدم المشاركة في انتخابات 1996 و1999. ويعارض مؤتمر أحزاب الحرية لعموم كشمير المشاركة في الانتخابات، لكنه يخضع لضغوط تشارك فيها الولايات المتحدة للتخلي عن تلك المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة