القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية بحمام العليل   
الأربعاء 1438/2/1 هـ - الموافق 2/11/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

قالت مصادر عسكرية في قيادة عمليات نينوى إن القوات العراقية في المحور الجنوبي لمدينة الموصل بدأت عملية عسكرية باتجاه منطقة حمام العليل، في حين تمكنت القوات العراقية من الدخول إلى منطقة "جديدة المفتي" ضمن المحور الجنوبي الشرقي للموصل.

وقالت المصادر إن عملية عسكرية باتجاه منطقة حمام العليل بدأت بهدف استعادتها من سيطرة التنظيم، وهي آخر منطقة تفصلها عن مشارف مدينة الموصل من الجهة الجنوبية.

وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت إن "قواته تضيق الخناق على الإرهابيين في ناحية حمام العليل (18 كليومترا عن وسط مدينة الموصل) استعدادا لعملية استعادتها".

في هذه الأثناء أعلنت قيادة العمليات المشتركة لمعركة الموصل في بيان أن القوات العراقية تمكنت من الدخول إلى منطقة "جديدة المفتي" في الموصل ضمن المحور الجنوبي الشرقي.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن القوات العراقية سيطرت على معظم حي كوكجلي، بعد سيطرتها على مبنى الإذاعة والتلفزيون في هذه المنطقة، كما أفاد بأن القوات العراقية استعادت منطقة الشلالات في المحور الشمالي للموصل التي لا تبعد عن حدود المدينة سوى بضعة كيلومترات.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من جهاز مكافحة الإرهاب "حاليا نخوض معارك على الأحياء الشرقية لمدينة الموصل".

وأضاف أن قوات الجهاز أخرجت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أغلب حي كوكجلي في شرق الموصل قرب حي القدس اليوم، ولذلك فإن القوات العراقية الآن داخل الموصل.

وقالت مصادر أمنية إن المواجهات بين القوات الأمنية ومسلحي تنظيم الدولة لا تزال متواصلة في حي كوكجلي شرقي مدينة الموصل منذ يوم أمس.

وأضافت المصادر أن تقدم القوات العراقية يسير بشكل بطيء بسبب المقاومة العنيفة لمسلحي تنظيم الدولة وخوفا من الهجمات الانتحارية والآليات المفخخة.

تقدم مفاجئ
من جهته، قال الضابط في الجيش العراقي جبار حسن من الفرقة الخامسة عشرة، إن "التقدم الذي حصل الثلاثاء في المحاور الشرقي والجنوبي والغربي للقوات العراقية، لم يكن متوقعا"، وقال إن عناصر تنظيم الدولة انسحبوا باتجاه مركز الموصل تاركين وراءهم معدات وأسلحة.

ولكنه أشار إلى أن "المشكلة التي ستواجهنا هي إمكانية استخدام المدنيين من قبل داعش دروعا بشرية. هذا الإجراء سيحد من تقدمنا بشكل كبير".

وكانت خلية "الإعلام الحربي" العراقية الرسمية قد قالت في بيان لها مساء الثلاثاء إن طائرات أف 16 عراقية قصفت خمسة مواقع تابعة لتنظيم الدولة في مدينة الموصل، حيث "استهدف (القصف) منطقة الغابات وأسفر عن مقتل 29 وإصابة 25 آخرين، ومقر ديوان الجند بولاية نينوى وأوقع عشرة قتلى و15 جريحا، وفندق أوبر وخلف 67 قتيلا، ومستودعا للأسلحة والعتاد وخلف عشرة قتلى".

وفيما يتعلق بالمعارك الدائرة في المحور الغربي للموصل، أقر أبو مهدي المهندس قائد الحشد الشعبي الموالي للحكومة أمس بوجود عقبات ميدانية تواجه فصائل الحشد في المعارك الجارية هناك.

وأوضح المهندس في بيان له، أن مناطق المحور الغربي "مختلفة التضاريس، وداعش يستميت فيها بعد خسارته مساحات واسعة فيها"، وقد استقدم بعض عناصره في محاولة لتعطيل تقدم الحشد، مضيفا أن "الحشد الشعبي سيقطع الخط الغربي بين الموصل وتلعفر ثم يذهب للقضاء لتحريره بشكل كامل".

وتستهدف عملية الحشد الشعبي في المقام الأول التوجه إلى بلدة تلعفر ذات الغالبية التركمانية، بهدف قطع إمدادات تنظيم الدولة بين الموصل والرقة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة