مقاومون فلسطينيون يهاجمون مستوطنتين بقطاع غزة   
الجمعة 1423/9/24 هـ - الموافق 29/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جهاز آلي يجس جثة أحد الشهيدين الفلسطينيين اللذين نفذا عملية بيسان أمس

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أن عسكريا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة أثناء اشتباك بين فلسطينيين مسلحين وجنود إسرائيليين وقع فجر اليوم الجمعة في جنوب قطاع غزة. وقال المتحدث إن فلسطينيين فتحوا النار وألقوا قنابل على مركز للجيش قرب مستوطنة نيفي ديكاليم في جنوب قطاع غزة.

من جهة ثانية أعلنت إذاعة جيش الاحتلال أن عاملين زراعيين تايلنديين جرحا برصاص أطلقه فلسطينيون مسلحون حاولوا دخول مستوطنة في مجمع غوش قطيف بقطاع غزة. وقالت الإذاعة إن الفلسطينيين فتحوا النار مما أدى إلى جرح العاملين اللذين كانا في البيوت الزجاجية التابعة لمستوطنة بدولاخ. وأغلقت قوات الاحتلال القطاع وبدأت عملية مطاردة للعثور على المهاجمين.

شرطي إسرائيلي في مكان الهجوم

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من الهجوم المسلح الذي شنه فلسطينيان على مركز محلي لحزب الليكود الإسرائيلي في مدينة بيسان شمالي إسرائيل أدى إلى مقتل ستة أشخاص بينهم عضو اللجنة الانتخابية المركزية مردخاي أبراهام وإصابة 21 شخصا بينهم أربعة من أبناء وزير الخارجية الأسبق ديفد ليفي وصفت حالة ثلاثة منهم بأنها خطيرة جدا.

ونددت السلطة الفلسطينية بهجوم بيسان وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية أن العملية لا تخدم القضية الفلسطينية، وأنه لا علاقة لحركة فتح أو أي من مؤسساتها بها.

وكانت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح أعلنت في بيان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استشهد منفذاه، وأكدت أنه يأتي انتقاما لاغتيال اثنين من قادة المقاومة الفلسطينية الميدانيين الثلاثاء الماضي في مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية أحدهما من كتائب شهداء الأقصى والآخر من كتائب عز الدين القسام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة