نازحو الفلوجة يبدؤون العودة إلى منازلهم   
الأحد 1437/12/16 هـ - الموافق 18/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:28 (مكة المكرمة)، 9:28 (غرينتش)

عادت مائتا عائلة عراقية نزحت عن الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد إلى منازلهم بعد أن سمحت القوات العراقية لها، عقب استعادة المدينة من تنظيم الدولة في يونيو/حزيران الماضي.

وقالت مصادر في المجلس المحلي للفلوجة إن مئتي عائلة نازحة عادت اليوم إلى منازلها, بعد رفع ما خلفته المعارك، ووسط إجراءات أمنية مشددة.

لكن منظمات إغاثة مثل "تحالف الحب الاستباقي" التي وزعت المواد الأساسية على العائلات قالت إن الحكومة لم تقم بواجباتها كاملة.

وأشار مدير المنظمة جيريمي كورتني إلى أن "أعداد السكان الذين عادوا اليوم أقل بكثير مما كنا نأمل ومما وعدونا به. لقد أعددنا أغذية وإمدادات لاستقبال 1200 شخص".

وتقول السلطات إن ما بين أربعين وخمسين عائلة تعود يوميا إلى المدينة، وتركزت أعداد العائدين في الأحياء الشمالية والشمالية الشرقية التي رفعت مخلفات المعارك منها.

وينتشر أكثر من أربعة آلاف عسكري في محيط الفلوجة بهدف تأمينها وتدقيق وثائق النازحين العائدين إليها، وفقا لمصادر بالجيش.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فواز الكبيسي الذي كانت عائلته في أول دفعة من أهالي الفلوجة العائدين قوله "اليوم هو يوم ميلاد جديد".

ولكن يبقى عدم توفر الخدمات إضافة إلى أخطار القنابل والألغام التي لم تنفجر أبرز العقبات التي تواجه النازحين العائدين.

وقال الأمين العام لمجلس العشائر العراقية يحيى السنبل إن الظروف التي يعود فيها النازحون صعبة جدا.

وأضاف السنبل للجزيرة أن القوات العراقية لم توفر إلا منفذين لدخول مدينة الفلوجة، مشيرا إلى وجود ألغام ومخلفات القنابل على الطريق الفاصل بين هذين المنفذين، وهو الشارع الرئيسي للمدينة، مما خلف حالة هلع لدى النازحين.

ولفت إلى عدم وجود خدمات صحية أو مستشفيات في المدينة، فضلا عن غياب متاجر لتقديم المؤن للنازحين، لكنه أشار إلى أن السلطات قدمت ما تيسر لها لعودة النازحين من المخيمات التي كانوا يعيشون فيها ظروفا مأساوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة