بلغراد تجمع الدلائل لمحاكمة ميلوسوفيتش   
السبت 1421/11/10 هـ - الموافق 3/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دينديتش
أعلن رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش أن حكومته تستعد لتوجيه اتهام رسمي إلى الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، وأن إجراءات تتخذ حاليا لمحاكمته خلال أسبوعين.

وأكد دينديتش استعداد بلغراد للتعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي فيما يتعلق بمحاكمة ميلوسوفيتش عبر تشكيل محكمة صربية يتولاها "قضاء خارجي".

وأبلغ دينديتش مؤتمرا صحفيا عقب لقائه وزير الخارجية الأميركي كولن باول في واشنطن أن البرلمان الصربي سيعين خلال الأيام المقبلة مدعيا عاما وقضاة، للبدء في إجراء تحقيق بشأن ميلوسوفيتش تمهيدا لتوجيه التهمة إليه.

وقال "لدينا بعض الأدلة الآن، لكننا نريد أن نقوم بذلك بطريقة قانونية". وأوضح "خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية قام ميلوسوفيتش بأمور إجرامية كثيرة".

إلا أن المسؤول الصربي لم يحدد ما إذا كانت التهم تتعلق بجرائم الحرب التي ارتكبها في كوسوفو، أم أنها اتهامات موجهة له ممن يسمون بالإصلاحيين الصرب بشأن الفساد والتلاعب بالانتخابات.

وأضاف رئيس الوزراء الصربي أنه عندما يحاكم ميلوسوفيتش في صربيا, سيبدأ التعاون مع محكمة جرائم الحرب الدولية بصورة جدية. وقال "خلال أشهر سنبدأ التعاون مع محكمة لاهاي لإقامة تنسيق بين القضاءين, القضاء الداخلي والقضاء الخارجي".

ميلوسوفيتش
وكان وزير الداخلية الصربي دوسان ميلوفيتش أعلن أمس الأول أن ميلوسوفيتش موضوع تحت حراسة أمنية مشددة حيث يقيم. وبرر الوزير هذا الإجراء بأن ميلوسوفيتش مطلوب من محكمة جرائم الحرب الدولية إضافة إلى سلطات التحقيق المحلية.

وذكر مراقبون أن عددا ممن يصفونهم بالإصلاحيين الصرب إضافة إلى القادة في يوغسلافيا يرفضون مثول ميلوسوفيتش أمام محكمة جرائم الحرب ليوغسلافيا السابقة في لاهاي ويقترحون محاكمته في بلده.

وكانت محكمة جرائم الحرب الدولية قد أكدت الشهر الماضي أن مذكرات صدرت لتوقيف الرئيس اليوغسلافي السابق وأربعة من المقربين إليه، لاتهامهم بالتورط في جرائم حرب أثناء اجتياح الجيش اليوغسلافي إقليم كوسوفو قبل عامين. وتشتمل المذكرات على أمر يطالب يوغسلافيا بالكشف عما إذا كان المتهمون يملكون رؤوس أموال في يوغسلافيا، والعمل على تجميدها مؤقتا إن كانت موجودة، حتى يتم توقيفهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة