قتلى الزلزال في ارتفاع وباكستان تطلب أدوية وخياما   
الأربعاء 1426/9/17 هـ - الموافق 19/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:03 (مكة المكرمة)، 17:03 (غرينتش)

المشردون في حاجة لمياه نقية وأغطية وخيام بشكل عاجل (الفرنسية)


رفعت باكستان الحصيلة الرسمية لضحايا الزلزال، لتصل إلى نحو 47.7 ألف قتيل و67 ألف جريح معظمهم في الشطر الباكستاني من كشمير الذي يقدر عدد القتلى فيه بنحو 40 ألفا.

وتوقع مسؤول جهود الإغاثة فاروق أحمد خان ارتفاع عدد القتلى، وقد قدره مسؤول عسكري بارز رفض ذكر اسمه بأنه يتراوح ما بين 75 و80 ألفا.

وطالب خان بمؤتمر صحفي بإسلام آباد المجتمع الدولي بإرسال المزيد من المساعدات الطبية، وأشار إلى حاجة بلاده لأجهزة أشعة لتشخيص حالات الجرحى خاصة المصابين بكسور وأطراف صناعية للمصابين بإعاقات نتيجة الكارثة. وأضاف أن بعض الجرحى المصابين يموتون بسبب نقص العناية الطبية.

وطالب أيضا بتوفير نحو 100 ألف حقنة من العقار المضاد لمرض التيتانوس إضافة لكميات كبيرة من الأغطية والخيام المعدة لتحمل فصل الشتاء. وأوضح أن زهاء 100 فريق من المختصين بدؤوا عملهم في المناطق المتضررة لتقديم المشورة اللازمة للمنكوبين.

وقال خان إن بلاده تحتاج معونات تزيد كثيرا على خمسة مليارات دولار، كانت قد قدرت مبدئيا لإعادة بناء كشمير الباكستانية وبقية مناطق شمال باكستان. وأوضح أن الخمسة مليارات مطلوبة لإعادة تأهيل البنية التحتية فقط، وستكون البلادن بحاجة لمليارات أخرى لبناء المدن والقرى المدمرة.

الانهيارات الأرضية تعرقل وصول المساعدات (الفرنسية)

توابع وانهيارات
وصباح اليوم هزت توابع زلزالية قوية شمال باكستان ما تسبب بانهيارات أرضية، وهرع الناس إلى الشوارع ذعرا.

يُشار إلى أن الانهيارات الأرضية هي أكثر ما يقلق فرق الإغاثة ومهندسي الجيش الباكستاني، خاصة في واديي نيلوم وجيلوم بكشمير الباكستانية حيث ظل عدد كبير محرومين من المساعدة بعد أن دمرت الطرق.

ويقول ضباط مسؤولون عن التعامل مع الانهيارات الأرضية إنهم يحتاجون لأسابيع للوصول إلى وادي نيلوم المرتفع والذي هو بحاجة ماسة لكميات كبيرة من المعونات. ويسعى هؤلاء لإعادة فتح الطرق الموصلة إلى الواديين والمناطق الأخرى الضيقة التي لا تسمح للمروحيات بالمرور فيها بسلام.

وتمكن الجيش الباكستاني من فتح عدد من الطرق المهمة لإيصال المساعدات إلى المناطق النائية.

فتح الحدود يدعم جهود الإغاثة بكشمير (رويترز)
حدود كشمير
من جهته رحب قائد حزب المجاهدين في كشمير باقتراح الرئيس الباكستاني برويز مشرف فتح خط الحدود الفاصل بين شطري كشمير, وذلك للإسهام في عمليات الإغاثة. ورحبت الهند مبدئيا بالاقتراح في انتظار الاتفاق على تفاصيل هذا الإجراء بين الجانبين.

وواجهت الحكومتان انتقادات منذ وقوع الزلزال بسبب الإجراءات على جانبي خط الهدنة، حيث كانت سببا في عرقلة جهود فتح مسارات جديدة لإيصال المعونات إلى المجتمعات المنعزلة في نيلوم وجيلوم.

وترفض إسلام آباد السماح للقوات الهندية بالمشاركة في أعمال الإنقاذ بأراضيها، وقبلت فقط مواد الإغاثة من جارتها اللدودة. كما طلبت أيضا من نيودلهي مروحيات بلا أطقم، فيما رفضت الحكومة الهندية قبول الشرط المسبق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة