موسكو تحقق في اختفاء عائلة مسخادوف   
الأربعاء 1425/12/23 هـ - الموافق 2/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)

أصلان مسخادوف
نشرت صحيفة
زود دويتشه تسايتونغ الألمانية تقريرا اليوم الأربعاء ذكر أن جهاز المدعي العام الروسي في جمهورية الشيشان المضطربة فتح تحقيقا قضائيا في واقعة اختطاف ثمانية من أفراد أسرة الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف بعد اعتراف السلطات الروسية بوقوع عملية الخطف.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان لم تسمهم قولهم إن رجالا مقنعين ومدججين بالأسلحة اختطفوا أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي ثمانية من أشقاء وأقارب مسخادوف بهدف "ممارسة ضغوط نفسية" علي الزعيم الشيشاني لتسليم نفسه للقوات الروسية التي تجدّ منذ وقت طويل في البحث عنه داخل وخارج الأراضي الشيشانية.

وأكدت –استنادا إلى أقوال الشهود- انتماء الخاطفين للقوات الخاصة التابعة لنائب رئيس الوزراء الشيشاني رمضان قديروف الموالي لروسيا ونجل رئيس الشيشان السابق الموالي لموسكو أحمد قديروف الذي قتل يوم 9 مايو/ أيار الماضي بغروزني في هجوم تبناه الزعيم الشيشاني شامل باساييف لاحقا.

وأشارت الصحيفة إلى أن رمضان قديروف الذي يعد رجل موسكو القوي في غروزني حصل قبل أسبوعين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وسام بطل روسيا القومي تقديرا لخدماته.

وذكرت أن إقرار موسكو بوقوع عملية خطف أفراد أسرة مسخادوف يلزم الحكومة الشيشانية الموالية لها بتقديم توضيح رسمي حول ملابسات الجريمة وتشكيل لجنة خاصة لمتابعة وقائعها.

وأوضحت أن اختطاف المدنيين الشيشان أصبح "لازمة من اللوازم اليومية" لحالة الحرب السائدة في الجمهورية القوقازية المسلمة، حيث أظهرت التقديرات الرسمية -التي تقل بكثير جدا عن الواقع- خطف 404 شيشانيين عام 2003 وخطف 168 العام الماضي وخطف 16 شخصا منذ بداية العام الجاري.

ونقلت الصحيفة الألمانية عن نائب وزير الداخلية الروسي أركادي يدليف اعترافه بمشاركة أعداد من القوات الروسية العاملة في جمهورية الشيشان في جرائم الاختطاف اليومية التي تقع هناك.

كما نقلت عن المدعي العام الروسي فلاديمير أوستينوف تأييده -خلال جلسة للبرلمان الروسي بعد حادثة مدرسة مدينة بيسلان في العام الماضي- لقيام الأجهزة الأمنية الروسية باختطاف وترويع أفراد أسر المقاتلين الشيشان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة