الادعاء العام الليبي يطالب بإعدام ستة بلغاريين   
الاثنين 1424/7/12 هـ - الموافق 8/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الأطفال المصابين بمرض الإيدز في ليبيا (أرشيف)
طالب المدعي العام الليبي بإنزال عقوبة الإعدام بحق ستة مواطنين بلغار يعملون في الحقل الطبي بليبيا بعد اتهامهم بنقل فيروس مرض نقص المناعة المكتسب لحوالي 400 طفل ليبي من خلال عمليات نقل دم.

وذكر الراديو البلغاري الرسمي أن طلب عقوبة الإعدام بحق البلغار جاء بعد أيام من شهادة أدلى بها عالم فرنسي قال فيها إن مستوى النظافة في المستشفى قد يكون وراء التلوث الذي حدث.

وأشار الراديو إلى أن العالم الفرنسي أوضح أن التلوث يعود تاريخه إلى عام 1997, أي قبل عامين من توظيف البلغار للعمل في ليبيا وهم خمسة ممرضات وطبيب.

ودرس الدكتور لوك مونتاغنير -وهو أحد عالمين اكتشفا فيروس الإيدز- القضية الليبية والتقى بناء على طلب البلغار لجنة تقييم دولية من أجل هذا الموضوع.

وألقت الشرطة الليبية القبض على البلغار الستة عام 1999 واستمروا في الحبس حتى العام 2002 قبل أن تبرئهم محكمة ليبية من تهمة التآمر وتحيل قضيتهم إلى محكمة جنايات عادية.

ويخضع البلغار الستة منذ ذلك الوقت للإقامة الجبرية. واشتكى الستة من تعرضهم للتعذيب على يد الشرطة أثناء التحقيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة