أسعار الحمير تتضاعف مع تنامي أزمة الوقود بغزة   
السبت 1428/11/28 هـ - الموافق 8/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

أزمة الوقود بغزة أجبرت الفلسطينيين على البحث عن البدائل للتنقل والتزود (الفرنسية-أرشيف)

نسبت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الصادرة اليوم السبت لتجار فلسطينيين قولهم إن أسعار الحمير زادت بنسبة 60% في قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي, مشيرة إلى أن تقليص إسرائيل إمدادات الوقود إلى القطاع وما نجم عن ذلك من صعوبة في التزود بالمياه والحاجات الأخرى الضرورية إضافة إلى الحصار المفروض على القطاع سرّع زيادة أسعار الحمير.

ونقلت عن التاجر صابر جبور قوله إنه باع سيارته وإنه ينوي الآن شراء حمار وعربة كي يتمكن من بيع محصوله الزراعي من الخيار والبصل والخضراوات الأخرى متجولا بين البيوت.

ورغم أن سعر الحمار الواحد بلغ 410 دنانير أردنية (290 جنيها إسترلينيا) فإن جبور يرى أنه أصبح أفضل من السيارة في ظل ندرة قطع الغيار وتذبذب التموين بالوقود, إذ لا يحتاج الحمار إلى قطع الغيار ولا للوقود.

وقد أدت أزمة الوقود في غزة الأسبوع الماضي إلى تقليص العدد المعروض من الحمير في سوق الشجاعية أمس إلى أقل من 300 حمار رغم أن عددا كبيرا من المشترين المفترضين لا يزالون في حالة ترقب لمعرفة المدة التي ستمر قبل أن يعود الوقود إلى المحطات.

وفي معرض تطرقها لمعاناة سكان القطاع من تقليص إمدادات الوقود وتذمّرهم من ذلك نقلت الصحيفة عن نبيل ناصر وهو صاحب محطة بترول مناصر لحركة فتح قوله إن ما قامت به إسرائيل من تقليص للإمدادات لا يضر حركة حماس, بل إن سكان القطاع هم الذين سيتضررون منه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة