سفينة زيتونة تواصل رحلتها باتجاه غزة   
الأربعاء 1437/12/26 هـ - الموافق 28/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:58 (مكة المكرمة)، 11:58 (غرينتش)
تواصل سفينة الحرية زيتونة لليوم الثاني على التوالي رحلتها باتجاه قطاع غزة رغم الظروف الجوية الصعبة وعطل فني أصاب أحد الأشرعة.

وذكرت مراسلة الجزيرة في وقت سابق أن قبطان السفينة قررت العودة إلى ميسينا إثر عطل فني وعاصفة بحرية، ثم قررت الاستمرار في الرحلة لاحقا.

وذكرت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن المسؤولين عن السفينة يدرسون كل الخيارات لإصلاح أحد الأشرعة، وأشارت إلى أن مسيرة السفينة لا تعتمد على الأشرعة لأنها تسير بمحرك قوي، والأشرعة مخصصة للمساعدة وتوفير الوقود في بعض الظروف التي تكون فيها الأجواء سانحة.

وأبحرت سفينة "زيتونة" إحدى سفن كسر الحصار النسائية المتجهة نحو قطاع غزة، وعلى متنها 11 ناشطة دولية، من ميناء ميسينا أمس.

ووصلت "زيتونة" قبل أيام جزيرة صقلية الإيطالية، وهي المحطة الأخيرة قبل التوجه نحو غزة.
وتقول المتضامنات الدوليات إن رحلتهن محاولة رمزية لكسر حصار خانق يزيد من معاناة سكان القطاع، ولا سيما المرأة في غزة.

ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة بين ثمانية وعشرة أيام حتى تصل قطاع غزة.

يشار إلى أن هذه الرحلة التي تستهدف كسر الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، تنطلق تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4".

يذكر أن إسرائيل تصدت في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة، وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكا كانوا على متن السفينة "مرمرة"، مما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا، واستمرت الأزمة حتى وقّع الطرفان مؤخرا اتفاقا لتطبيع العلاقات.

وتفرض إسرائيل حصارا على سكان القطاع منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.
وتقول الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان -الذي يقدر بنحو مليوني نسمة- يعانون من البطالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة