مقتل أربعة أفغانيين بمفخخة أخطأت حاكم قندهار   
الاثنين 8/5/1427 هـ - الموافق 5/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:22 (مكة المكرمة)، 21:22 (غرينتش)

قوات أميركية في موقع الانفجار الذي نجا منه حاكم قندهار (الفرنسية)


قتل أربعة أفغانيين وأصيب 13 آخرون بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكب حاكم ولاية قندهار الذي كان تحت حراسة قوات كندية.

وحسب المتحدث باسم قوات حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان لم يصب حاكم الولاية أسد الله خالد أو أي من القوات الكندية المرافقة له في الهجوم، ولكن أربعة من المدنيين الأفغانيين قتلوا كما جرح 13 آخرون.

وقد تبنت حركة طالبان الهجوم الذي أكدت أنه استهدف حاكم الولاية.

وكان الناطق باسم حاكم الولاية قد قال في تصريح للجزيرة إن أسد الله خان كان على بعد مائة متر من مكان الهجوم.

وفي هذا الإطار قال قائد إقليمي في حركة طالبان وهو الملا حياة خان إن الحركة بدأت تكتسب قوة في أفغانستان مشيرا إلى أن "شعب أفغانستان بدأ حاليا يتعاون معها بشكل كامل".
وأضاف "هناك غضب أكثر ضد القوات الأجنبية وضد وحشيتهم مع الناس" مدللا على ذلك بقتل القوات الأميركية في أفغانستان لعدد من المدنيين في الآونة الأخيرة.


قوات الأطلسي
ويتزامن اشتداد هجمات طالبان في الجنوب مع استعداد قوات حفظ السلام التابعة لحلف الأطلسي لتولي السيطرة على الأقاليم الجنوبية من القوات التي تقودها الولايات المتحدة المكلفة بمهمة أكبر هي تعقب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في البلاد.

وفي هذا الإطار اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر أن قوات الحلف المتمركزة في أوروزغان بجنوب أفغانستان قادرة على أداء مهمتها وفق الخطط المرسومة.

وقال شيفر في تصريحات صحفية أمس إنه سمح للعسكريين بالرد "بشدة"، مذكرا بنجاح قوات هولندية يوم الخميس في الخروج من مكمن سالمة بمساعدة طوافات من طراز "أباتشي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة