خليل إبراهيم   
الثلاثاء 1432/3/27 هـ - الموافق 1/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:52 (مكة المكرمة)، 18:52 (غرينتش)

خليل إبراهيم جمد محادثات السلام مع الخرطوم (الفرنسية-أرشيف)

ينحدر من قبيلة الزغاوة كبرى القبائل بدارفور وهو مؤسس حركة العدل والمساواة عام 2003 وقع مع الحكومة السودانية العديد من الاتفاقات التي سرعان ما انهارت. 

المولد والدراسة
ولد في قرية الطينة شمالي دارفور على الحدود مع تشاد في ستينيات القرن العشرين، وهو أب لعدد من البنين والبنات.

تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط (الإعدادي) في قرية الطينة، ثم تعليمه الثانوي في مدرسة الفاشر الثانوية في دارفور وتخرج في كلية الطب بجامعة الجزيرة في ولاية الجزيرة السودانية عام 1984.

النشاط السياسي
عمل خليل وزيرا للتربية والتعليم في ظل حكومة الإنقاذ بولاية شمال دارفور ومستشارا لحكومة بحر الجبل، حتى قدّم استقالته عام 1990. كما عمل وزيرا للصحة بشمال دارفور ووزيرا للشؤون الهندسية بولاية النيل الأزرق.

انضم إلى الحركة الإسلامية منذ أن كان في المرحلة الثانوية من دراسته، ثم أصبح أحد قياداتها في دارفور.

بين عامي 1989 و1999 كان قائدا بارزا في قوات الدفاع الشعبي وكتائب المجاهدين التي قاتلت في جنوب البلاد.

من عملياته الشهيرة اعتقال يحيى بولاد وهو كادر إسلامي دارفوري انشق عن الحركة الإسلامية عام 1993م وانضم إلى صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان، بزعامة جون قرنق.

انحياز للترابي
حين حدث الانشقاق في صفوف الحركة الإسلامية السودانية عام 1999 بين الرئيس عمر البشير والدكتور حسن الترابي كان خليل أحد ثمانية من قادة الحركة الذين انحازوا إلى الترابي.

أصدر خليل إبراهيم مؤلفا بعنوان "الكتاب الأسود" عام 1999 وتم توزيعه سرًّا ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -حسب ما جاء فيه- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.

أعلن خليل تمرده وتكوينه لحركة العدل والمساواة عام 2003 بعملية استهدفت مطار مدينة الفاشر دمر خلالها كثيرا من الطائرات والمنشآت وقتل فيها عددا من رجال الشرطة والجيش والمدنيين.

رفض إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/ أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور المشهور باتفاقية أبوجا.

هاجمت قواته مدينة أم درمان إحدى أضلاع العاصمة المثلثة في مايو/ أيار 2008.

مطارد
وبعد تجميده لمشاركة الحركة في مفاوضات السلام بشأن إقليم دارفور التي ترعاها قطر، ومحاولة الالتفاف على الاتفاقيات التي سبق توقيعها هناك والسعي لإيجاد منبر بديل للتفاوض، قامت السلطات التشادية بطرده من أراضيها في منتصف مايو/أيار 2010 فلجأ إلى ليبيا، وبعد اتصالات دبلوماسية وعدت طرابلس بإخراجه، غير أنه لا يزال فيها.

وقد طلبت السلطات السودانية من الشرطة الدولية (الإنتربول) القبض عليه وتسليمه إليها.

وفي ظل الثورة الشعبية التي تشهدها ليبيا طالبت حركة العدل والمساواة في مارس/آذار 2011 المجتمع الدولي بإنقاذه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة