الاحتلال ينفذ حملة مداهمات واعتقالات بالخليل   
السبت 1437/2/10 هـ - الموافق 21/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 7:10 (مكة المكرمة)، 4:10 (غرينتش)

عوض الرجوب-الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وعدد من بلداتها وقراها، كما أغلقت محطة إذاعية خاصة.

وقد باشرت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة تركزت في مدينة الخليل وبلدات دورا ودير سامت وبيت عوا إلى الغرب منها، وطالت الاعتقالات المستمرة أسرى محررين ونشطاء من مختلف الفصائل.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار الاحتلال تشديد الإجراءات العسكرية في الخليل عقب عمليتين فدائيتين يوم الخميس أوقعتا أربعة قتلى إسرائيليين، اثنان منهم في تل أبيب.

وأغلقت قوات الاحتلال بلدة دير سامت وأعلنتها منطقة عسكرية يحظر التجول فيها.

وينتسب لبلدة دير سامت محمد عبد الباسط الحروب منفذ عملية إطلاق النار على عدد من المستوطنين أمس الأول في تجمع مستوطنات غوش عتصيون، مما أدى إلى مقتل اثنين منهم وإصابة نحو عشرة آخرين.

وداهمت قوات الاحتلال منزل الحروب واعتقلت خمسة من أشقائه، وفتشت عددا من بيوت البلدة وفجرت أبواب محلات تجارية.

وفي حديث للجزيرة نت قال رئيس بلدية الياسرية -التي تضم بلدة دير سامت- عاطف عواودة إن ضابطا من الإدارة المدنية بجيش الاحتلال اتصل به وأبلغه بقرار الإغلاق وحظر التجول، متوعدا من يخالف التعليمات بإطلاق النار.

وأوضح عواودة أن جرافات الجيش أغلقت المداخل الرئيسية للبلدة من الجهة الجنوبية بالسواتر الترابية، مضيفا أن أعدادا كبيرة من جنود المشاة تقدر بالمئات انتشرت في أزقة البلدة والوديان المجاورة ونصبت حواجز عسكرية على المفترقات.

الشباب الفلسطينيون تصدوا لاعتداءات الجنود الإسرائيليين في العديد من بلدات الضفة الغربية (رويترز)

تفتيش وتخريب
وقال إن الجنود يشنون حملات مداهمة وتفتيش وتخريب، خاصة ضد منازل منفذي العمليات وذويهم، وإنها طالت حتى الآن أربعة بيوت.

كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة الخليل وبلدة دورا التي ينتسب إليها رائد المسالمة منفذ عملية تل أبيب أمس الأول الخميس.

من جهة ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال مقر إذاعة الخليل وصادرت معداتها مما أدى لانقطاع البث.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت قبل أسابيع إذاعة منبر الحرية في الخليل بعد اقتحامها ومصادرة معداتها.

يشار إلى أن رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت أمر في ختام مشاورات أمنية الجمعة بالاستعداد لنقل لواء "كفير" الذي يضم خمس كتائب إلى منطقة الخليل بعد أن كان ينتشر في أنحاء الضفة.

وتضمنت الإجراءات الجديدة في الخليل نصب حواجز عسكرية متنقلة، خاصة عند مفترق عتصيون وتكثيف تفتيش السيارات الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة